كنت قاعدة على شرفة شقتي في الحي الهادئ ده، الشمس تغرب والريح خفيفة تحمل ريحة القهوة من عند الجيران قصادي. أنا ليلى، بنت عربية مفتوحة جنسيًا، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة. الشقة قصادي للدكتورة ميلين وجوزها توماس، زوجين أجانب حلوين، جسمهم رياضي وهي دايمًا لابسة روب قصير يظهر فخادها البيضاء.
كل يوم أراقبهم من ورا الستارة الرقيقة اللي بتفرقع مع الهوا. البارحة، سمعت صوت باب الشرفة عندهم ينفتح، فتحت شوية وشفتها واقفة تشرب قهوتها، صدرها مكشوف جزء كبير، حلماتها بارزة تحت الشمس. هو كان جنبها، يديه على خصرها، يبوس رقبتها. قلبي دق بسرعة، كسي بدأ يتبلل من المنظر. تبادلنا نظرات، عيونها عليّ، ابتسمت وهي تشوفني أنا كمان لابسة قميص شفاف، حلماتي واقفة.
المراقبة والتوتر الجنسي من الشرفة
التوتر زاد يوم بعد يوم. أمس، فتحت الستارة أكتر، خليت رجلي مفتوحة شوية، إيدي تمرر على فخدي. هو لاحظ، وقف يطالعني مباشرة، زبه بارز تحت البنطلون. ريحة القهوة اختلطت بريحة عرقي، الضوء الخافت من الممر تحت الباب يخلي الجو أكتر سرية. حسيت الرغبة بتنفجر، المحرم ده بيجنني، جيران وكأننا بنلعب لعبة خطرة.
“شايفة إيه يا حلوة؟” صاحبتها فجأة، صوتها واضح عبر الفراغ بين الشرفات. ضحكت وقالت: “تعالي نعمل حفلة صغيرة.” قلبي وقف، بس الإثارة غلبة. نزلت الدرج بسرعة، صوت خطواتي يرن في الظلام، ريحة عطرها وصلتني قبل ما أوصل.
في شقتهم، الباب انفتح، هو سحبني جوا، شفايفه على شفايفي فورًا. “كنتِ بتنتظرينا يا شرموطة الشرفة,” همس وهو يعصر طيزي. هي كانت واقفة، عارية تمامًا، كسها محلوق ومبلول. دفعتني على الكنبة، فتحت رجلي ودخلت لسانها في كسي مباشرة. “آه يا ميلين، الحس كسي كده!” صرخت، اللسان بيلف حول البظر، صوت مص اللبن يملى الغرفة.
اللقاء الحار والنيك المحفوف بالمخاطر
توماس طلع زبه الكبير، عريض وطويل، حطّه في بقي. مصيته جامد، طعمه مالح، يدخل للحلق. هي ركبت فوق وشي، كسها على فمي، ألحس وأمص. “نيكها يا توماس، كسها جاهز!” صاحت. دخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بعمق، صوت اللحم يخبط في اللحم. الستارة مفتوحة شوية، أي حد من الحي ممكن يشوفنا، الإثارة دي خلتني أقذف أول مرة.
غيرت الوضعية، ركبت فوقه، زبه يدخل كسي للآخر، طيزي ترقص عليه. هي جلست على وشه، يلحس كسها وهي تعصر صدري. “أقذف جواكي يا ليلى!” صاح، حسيت السخونة تملّي كسي، لبنه يفيض. أنا كمان قذفت، جسمي يرتعش، صرخاتنا عالية بس الخوف من الجيران يخلينا نكتم.
بعد شوية، هدأ الجو. مسحنا بعض، شربنا قهوة على الشرفة، الستارة مغلقة دلوقتي. “ده سرنا، يا ليلى، الحي هيبقى أحلى كده,” قالت ميلين وهي تبوسني. رجعت شقتي، الضوء تحت الباب يفكرني باللي حصل. دلوقتي كل نظرة من الشرفة مختلفة، الحي مليان أسرار مثيرة، وأنا مستعدة للمزيد.