كنت أعيش في الطابق الثالث، شباكي يطل على عمارة مقابلة تماماً. كل صباح، ريحة القهوة الساخنة تملأ البالكون. أشرب فنجاني وأنا بفستان رقيق، شعري الأسود مفلول على كتفي. لاحظت عيونه أول مرة. الجار الشاب، ربما في الـ25، يقف عند شباكه، يدخن سيجارة، عيونه مثبتة عليّ. ابتسمت له، رفع حاجبه. الستارة عنده ترتجف شوي، كأنه يحاول يخفي نفسه. قلبي يدق أسرع. هذا الحي الهادئ، مليان عائلات محافظة، والمحرم ده يثيرني موت.
يوم بعد يوم، النظرات تتصاعد. أرفع فستاني شوي، أظهر فخادي الناعمة. هو يمسح وجهه، بنطلونه يبرز انتفاخ زبه. أشم ريحة التبغ من بعيد. ليلة، أخرجت ثديي الكبيرين، مداعبة حلماتي تحت ضوء القمر. الستارة عنده انفتحت أكثر، سمعت صوت خطواته تقترب. عيونه تحرقني، كأنها تلمس كسي بالفعل. الإدرينالين يجري في دمي، الخوف من أن حد يشوفنا يزيد الرغبة. هو يلوح بيده، أنا أرد بإصبعي على شفتي.
النظرات الحارة من الشباك المقابل
فجأة، صوت جرس الباب. قلبي وقف. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره تخنقني. ‘ما تناميش؟’ قال بصوت مبحوح. دخل بسرعة، أغلقت الباب ورايه. الضوء الخافت من المدخل ينير وجهه. جذبني للصالون، شباك مفتوح على الشارع. ‘شفتك كل ليلة، مش قادر أتحمل.’ يديه على خصري، بوسة حارة، لسانه في فمي. خلعت قميصه، عضيت صدره. هو رفع فستاني، إيده بين فخادي، أصابعه تداعب كسي اللي مبلول.
رمتني على الكنبة، بنطلونه نزل، زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك. ‘نيكني يا حبيبي، ما تستناش.’ صاحت. فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بجنون. أنيني يملأ الغرفة، الستارة ترتجف من النسيم. دخل زبه في كسي بقوة، واحدة عميقة، حسيت الجدران تنفجر. ‘آه ياااااه، أقوى!’ ينيك بسرعة، صوت لحمه يصفع لحمي. الشباك مفتوح، أضواء الجيران تشوفنا. ‘لو حد شافنا؟’ همس، بس ده زاد الإثارة. قلبته، ركبت فوقه، أركب زبه زي الوحشة، ثديي يهتز.
النيك الجامح والخوف من الجيران
غيرت الوضعية، وقفت أمام الشباك، ينيكني من ورا. يده على طيزي، إصبعه في خرمي. ‘هتفضحينا يا شرموطة!’ قال وهو يدفع أقوى. جبت أول مرة، كسي يشد زبه، لبنه ينفجر جوايا، ساخن ينزل على فخادي. استمر ينيك، الجيران ممكن يشوفوا، صوت باب يفتح تحت. جبت تاني، صرخت خفيف. هو مليان عرق، يعصر طيزي.
انتهينا متعبانين، جسمي يرتجف. أغلقنا الستارة بسرعة، ضحكنا متوترين. ‘ده سرنا، ما تقول لحد.’ همست. قبلني وقال ‘كل ليلة هاجي.’ خرج بهدوء، صوت خطواته في الدرج. الحي هدوء دلوقتي، بس كل نظرة لجار هتذكرني بالليلة دي. السر ده غير نظرتي للعمارة كلها، كل شباك سر يخبي إثارة.