كان الخميس مساءً، الساعة تقريباً تسعة. أنا على شرفة شقتي في الحي الراقي ده، ريحة القهوة الطازجة تملأ الهوا من كاسة الجيران. الستارة في شقة B24 اللي قصادي فرّت شوية، وشفت عيونه يلمعوا. هو، أحمد الجار اللي دايماً يرمي نظرات سريعة. قلبي دق بسرعة، حسيت الإثارة ترتفع زي النار تحت الرماد.
كل يوم بنتبادل النظرات دي، خاصة لما ألبس الروب الرقيق وأشرب الشاي. النهارده، فتح الباب الزجاجي عنده، ضوء الممر ينعكس تحت الباب. سمعت صوت الباب ينفتح ببطء، خطواته تقرب. رفع راسه وابتسم ابتسامة ماكرة، عارف إني بشوفه. أنا مغرورة، شديت الروب أكتر، خليت صدري يبان شوية. الرغبة بتنبض في جسمي، المحرم ده بيجنني، الجيران يشوفوا وما يعرفوش.
المراقبة من الشرفة وتصاعد التوتر
فجأة، رن الجرس. قلبي وقف. فتحت الباب، هو واقف هناك بكاس قهوة في إيده. ‘مساء الخير، يا جارتي، القهوة عندك خلصت؟’ قال بصوت خفيف. دخل بدون ما أعارض، ريحة عطره خلتني أذوب. قعدنا على الكنبة، عيونه على فخادي اللي بانت من تحت الروب. ‘شفتك من الشرفة، ما قدرت أقاوم’، همس. حسيت كسي يتبلل، الإدمان على القرب ده بيقتلني.
قربت منه، شفايفه لمست رقبتي. ‘خلينا نلعب لعبة’، قلتله. طلعت كيس الدانتيل الأحمر من الدرج، اللي اشتريته مخصوص. قلعت الروب ببطء، وقفت عريانة قدامه. عيونه اتسعت، زبه بدأ ينتفخ تحت البنطلون. بدأت ألبس الجوارب الطويلة، رجلي على الطاولة المنخفضة، كسي مفتوح قدامه زي الفاكهة الناضجة. ‘شايف إيه؟’ سألته بإثارة. ‘كسك اللي بيجنن، لبنانه الوردي يلمع’، رد بصوت مبحوح.
اللقاء الحار والخطر المثير
مسكتني من وسطي، شدني عليه. قلع هدومه بسرعة، زبه السميك وقف زي العمود. فركته على بطني، بيضانه تلمس شعر كسي الناعم. ‘ما تدخلش دلوقتي، بس العب معايا’، همست. ركبت فوقه، كسي ينزلق على زبه زي السكينة على الزبدة. بدأت أتحرك، شفايف كسي تلف حوالينه، إصبعي على بظري أدور. هو يمسك طيزي، إصبعه يدخل في خرمي الضيق شوية، يدور يحرك. ‘يا شرموطة، طيزك نار’، صاح.
الإثارة زادت لما سمعت صوت خطوات في الممر، ضوء تحت الباب يتحرك. الجيران ممكن يسمعوا! صاحت بصوت مكتوم: ‘أسرع، أنا هاجي!’ جسمي اهتز، قطرت لبني على زبه. هو ما قدر يمسك، نبذ حمولته الساخنة على بطني، يتنفس بصعوبة. وقعنا متعانقين، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
بعد شوية، ارتدينا هدومنا. ‘ده سرنا، ما حدش يعرف’، قلتله وهو يبوسني على الرقبة. خرج بهدوء، الستارة فرّت تاني من شقته. الحي رجع هادئ، بس أنا عارفة إن نظرتي للجيران اتغيرت إلى الأبد. الإدمان على السر ده هيخليني أرجع أشوف النظرات الجاية.