كنت جالسة على شرفة شقتي، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، الشمس تغرب ببطء. سمعت صوت باب يفتح خفيف عند الشقة المقابلة. الستارة اهتزت قليلاً، عيون جاري السمين تطل من وراء الزجاج. رجل في الخمسين، قوي البنية، بطن منتفخ، فخذين عريضين، شعر أسود مقصوص مربع. يرتدي قميص أبيض شفاف شوية، بنطلون أسود ضيق يبرز كراته الكبيرة.
مدت ساقي، ارتديت فستان قصير خفيف، ما لبسش كيلوت. حسيت عيونه على فخاذي، على كسي اللي يبان شوية تحت القماش. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب، من الحي ده اللي كلنا نعرف بعض. رفع الستارة أكتر، بدأ يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه ببطء. ابتسمتله، فتحت رجلي أكتر، خليت الكيلوت الرقيق يلامس النسيم.
المراقبة من الشرفة وتصاعد الرغبة
الليل نزل، أضواء الحي تضيء. سمعت خطواته في الدرج، ضوء الممر يتسلل تحت بابي. طرق خفيف، فتحت الباب بسرعة. دخل بدون كلام، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ما قدرت أقاومكي يا شرموطة’، همس وهو يغلق الباب وراه. دفعني على الحيطة، بزازه الكبيرة تضغط على صدري، ريحة عرقه تملأ الغرفة.
مسك فخذي، رفع الفستان، إيده على كسي المبلول. ‘مبلولة كده يا قحبة؟’، سأل وهو يدخل صباعه جوا. آهيت بصوت مكتوم، خايفة الجيران يسمعوا. قبلني بعنف، لسانه يدخل فمي، يمص شفايفي. نزل على ركبه، شد الكيلوت، لعق كسي بجوع. لسانه يدور على البظر، يدخل جوا الشفرات الكبيرة، ريحة المويه اللي بتنزل تخليني أرتعش.
قمت أمسك راسه، أضغطها على كسي. ‘الحس يا كلب، الحس لحد ما أجيب’، صاحت بهمس. شعري المنتشر حوالين كسي يتبلل بمويهي، هو يمص الشفرات الكبار، يدخل صباعين جوا المهبل. حسيت النشوة تقرب، فخاذي ترتجف، عضيت شفتي عشان ما أصرخ. جبت قوي، مويهي تنزل في بوقه، هو يبلع كلها زي الجوعان.
اللقاء الحار والمخاطرة بالفضيحة
قام، فك بنطلونه، زبه السميك المنتصب طلع، رأسه أحمر منتفخ. ‘اركبيه يا متناكة’، قال وهو يرميني على السرير. ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه كله، بطنه الطري يهتز تحتي. أنا أطلع وأنزل، يمسك طيزي الكبيرة، يعصرها. ‘نيك زي الوحش’، صاح. السرير يهتز، خايفين صوت يجي للجيران، بس الشهوة أقوى.
لفني على بطني، دخل زبه من ورا، ينيك طيزي بقوة. ‘طيزك نار يا شرموطة الحي’، يقول وهو يضرب خدود طيزي. حسيت زبه ينبض، لبنه يملأ الكابوت داخلي. جبت تاني، جسمي يرتعش كله. خرج، قلع الكابوت، مص زبه اللي لسة فيه لبنه، طعمه مالح حلو.
بعد شوية، هدأ التنفس. لبس هدومه بسرعة، قبلني على جبيني. ‘السر بينا، يا حلوة’، همس وهو يطلع. سمعت باب الدرج يقفل، الستارة عندو اهتزت تاني. رجعت للشرفة، قلبي لسة يدق، الحي هدوء، بس أنا عارفة السر ده غير كل حاجة. كل مرة أشوف شقته، الذكرى ترجع، الإثارة تبقى دايماً هناك، جاهزة تنفجر تاني.