كنت جالسة على شرفة بيتي، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء، دافئة وحارقة زي اللي بين فخادي. الشمس تغرب، والحي هادئ، بس أنا أحس بالتوتر. سمعت صوت باب الشقة المقابلة ينفتح ببطء، قرقعة المزلاج تخترق الصمت. فاطمة، جارتي اللي دايماً تبتسم لي من بعيد، طلعت على شرفةها. عيونها عليّ، سودا وحادة. لبست روب خفيف، شفاف، يلمع تحت ضوء المصباح اللي يتسرب من تحت الباب.
بدأت ترفع الروب ببطء، تكشف صدرها الكبير، حلماتها واقفة زي حبات الرمان. ابتسمت لي، وأنا حسيت كسي ينبض. خلعت النومية الرقيقة اللي عليّ، جسمي عريان تماماً، النسيم يدغدغ فخادي. هي بدأت تداعب بزازها، أصابعها تلف الحلمات، وأنا عملت زيها، يدي تنزل لبين رجليّ، أفرك الشفرات المبللة. النظرات بينا تحرق، قريبات جداً، الشرفات تفصلنا ربعة ضيقة بس. الحي مليان ناس، أي لحظة حد يطلع ويشوفنا. الإثارة تجنن، المحرم ده بيخلي كسي يقطر عسل.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
سمعت ستارة تتحرك عند جار تاني، قلبي وقف. فاطمة غمزت، وهي تفتح رجليها، كسها الوردي يلمع تحت الضوء. أنا فتحت رجلي أكتر، أدخل صباعين جوا، أطلعهم مبللين، أمصهم قدامها. الرغبة بتتصاعد، الجيران قريبين، الخطر يزيد النشوة. ريحة عرقها وصلتني مع النسيم، حارة ومثيرة.
فجأة، رعد يهز السماء، برق يضيء الشرفات. المطر نزل غزير، زي شلال ساخن على أجسامنا العريانة. ما تحركنا، المطر يغسل التراب والشهوة المكبوتة. فاطمة صاحت: ‘أمينة، تعالي، كسي يحتاج لسانك!’ جريت تحت المطر، رجليّ زلقت على الأرض المبتلة، بس وصلت لبابها الخلفي المفتوح. دخلت، جسمها مبلل يلمع، صدرها يرتفع ويهبط.
النيك الجامح تحت المطر والخطر
مسكتني من شعري، شفايفها على شفايفي، لسانها يدخل حلقي. ‘أنا مبللة يا قحبة، الحي كله ممكن يشوفنا!’ رمتني على الأرض الرطبة، ركبت فوق وجهي، كسها على فمي. مصيت شفراتها، بلعن عسلها الحلو، لساني يدخل جوا الفتحة الضيقة. هي تصرخ: ‘أعمق، يا أمينة، نيكني بلسانك!’ يدي على طيزها، صباع في خرمها الضيق، أدخله أطلعه بسرعة. هي انحنت، لسانها على كسي، تمص البظر زي مجنونة، أسنانها تعض خفيف.
قمت، قلبناها 69، أجسامنا تتلمس تحت المطر اللي يدخل من الشرفة المفتوحة. أدخلت ثلاث صوابع في كسها، أنيكها جامد، والمطر يرش علينا. ‘افتحي طيزك، يا فاطمة!’ قالت: ‘خدي، نيكني من ورا!’ صباعين في خرمها، أحركهم، وهي تضرب بظرها. النشوة جاتنا معاً، أجسامنا ترتجف، صراخنا يغطي على الرعد. حسيت يدها تدخل كسي كله، قبضة بتفتح وتغلق جوايا، زي زب عملاق يفشخني. ‘جيبي يا شرموطة!’ انفجرت، سائلي يرش على وجهها.
بعد النشوة، نامت جنبي على الأرض الباردة، المطر هدأ. قبلتني: ‘ده سرنا، الحي ما يعرفش.’ لبست هدومي بسرعة، رجعت شقتي، الشرفة المقابلة ظلام. كل ما أشوفها بكرة، هتذكرني بليلة الشهوة دي. الحي مش هو نفسه دلوقتي، كل نظرة فيها إثارة محرمة. السر ده غيّر كل حاجة.