سر حار مع جاري في الشرفة المجاورة

الشمس دي سبتمبر لسة بتحرق، رغم الخريف اللي بيحاول يطل. أنا على الشرفة، كوباية قهوة طويلة بين إيدي، ريحة القهوة مخلوطة بعرقي الخفيف. الملابس ملتصقة على جسمي، الفانيلا مبللة تحت الإبطين. أنا لابسة شورت قصير بس، عشان الحر. فجأة، الستارة في الشقة قصادي بتتحرك. هو، الجار اللي دايماً بشوفه يطل من الشباك. عيونه عليّ، مش مصادفة. أنا أبتسم، أمد إيدي أعدل شعري، وأنا عارفة إنه بيشرب كل حركة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

النظرات بتتبادل، طويلة، ثقيلة. هو طويل، عضلاته واضحة تحت التيشرت، عيونه سودا زي الليل. أنا أحس بدقات قلبي تزيد، الإثارة من القرب ده، من إننا في حي واحد، جيران، والمحرم ده بيولعني. أنا أقرب من السور، أميل شوية، صدري يبان أكتر. هو يبتسم، يشاورلي بإيده. الستارة تسقط خلفه، وهو يطل على شرفة. صوت باب الشرفة عنده يفتح، نقرة خفيفة، الهوا يدخل برد شوية.

النظرات الأولى والتوتر الملتهب

أنا أقوله بصوت عالي: ‘الحر قاتل النهاردة، مش كده؟’ يضحك، صوته عميق: ‘أيوه، بس إنتِ اللي بتحرقي الجو.’ التوتر بيتصاعد، عيونه على فخادي، على الشورت اللي مبلل شوية من العرق. أنا أحس كسي بيتبلل، الإدرينالين من إمكانية إن حد يشوفنا. الشقق حوالينا، أضواء خافتة، لكن محدش ملاحظ.

بعد شوية، هو ينزل، يدق على بابي. أفتح، ريحة عطره تخلط مع ريحة القهوة. ندخل الصالون، الشباك مفتوح، الشرفة قدامنا. ‘ما تقدرش تقاوم، صح؟’ أقوله، وأنا أقرب. يمسكني من وسطي، شفايفه على رقبتي. ‘من زمان بنظرلك كل يوم.’ إيديه تنزل على طيزي، تعصرها قوي.

نروح الشرفة، مش عايزين نضيع وقت. أنا أنزل الشورت، كسي مبلول قدام عيونه. زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون. يفتحه، يطلعه، كبير، رأسه أحمر لامع. ‘مصيه’ يقول، وأنا أركع، أدخله في بقي، أمص بقوة، لعابي ينزل عليه. صوته يئن: ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى.’ الريح تهب، الستارة اللي قصادنا تتحرك، ممكن حد يشوف.

اللقاء الجامح والمخاطرة بالفضيحة

يرفعني، يدعكني على السور، زبه يدخل كسي مرة واحدة، عميق. ‘نيكيني قوي، خليهم يسمعوا’ أهمس. ينيكني بجنون، زبه يدخل ويطلع، يضرب في الرحم. أنا أصرخ خفيف: ‘آه، زبك كبير، نيكني أكتر.’ يديه على صدري، يعصر حلماتي، العرق ينزل على جسمينا. صوت لحمه يخبط في لحمي، مبلل، صوت ماء الكس. الخوف من الفضيحة بيزود الإثارة، الشقة اللي تحت أضواءها تنور، ممكن يسمعوا.

يجيب في كسي، حرارته تملاه، أنا أرتعش، أجيب معاه. ننزل على الأرض، نفسنا متقطع. يقبلني: ‘ده سرنا.’ أنا أضحك، عرقنا مخلوط.

بعد شوية، يلبس ويروح، باب الشقة يقفل بهدوء. أنا أرجع الشرفة، أشعل سيجارة، الستارة قصادي ثابتة دلوقتي. الحي زي ما هو، بس أنا عارفة السر ده غير كل حاجة. كل مرة أشوف جاره أو عياله، هفكر في زبه جوايا. الإدرينالين لسة في دمي، مستنية المرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top