جارتي عريانة على الشرفة: سر الجار المقابل اللي خلاني أفقد السيطرة

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، الشمس تحرق الجلد، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. الستارة في الشقة المقابلة ترتعش شوية، وأنا عارفة إنه هناك، الجار أحمد، يراقبني زي كل يوم. من أسبوعين وهو كده، عيونه السودا الحادة تخترق الزجاج. أنا ليلى، ست عربية ٤٠ سنة، جسمي مشدود من السباحة، شعري أسود قصير، عيون رمادية تجذب. النهارده قررت ألعب معاه.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بدون ما ألبس برا، لبست روبة خفيفة صفرا، قصيرة، تلتصق بالجسم. حسيت القهوة الحارة على لساني، والباب بتاع الشرفة يصدر صوت خفيف لما فتحته. وقفت أمد رجلي، الروبة تطلع، كسي اللي حلقت شعره الصبح يلمع من العرق. شفته يقرب من الشباك، عيونه مثبتة عليّ. قلبي يدق، الإثارة تخليني أتبلل. جلست على الكرسي الخشبي، رجلي مفتوحة شوية، أحس النسيم يداعب شفراتي اللي انتفخت.

المراقبة اللي خلت الدم يغلي

الستارة ترتعش أكتر، هو خارج على شرفة، بنطلون خفيف، بدون قميص، عضلات صدره بارزة. نظراتنا تتلاقى، صمت ثقيل، بس الرغبة بتنفجر. يدي تنزل لوحدها، أفرك كسي ببطء، صوته الرطب يرن في وداني. هو يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه. الضوء اللي تحت الباب يلمع، جيران تانيين ممكن يشوفوا. الإدمان على السر ده يجنن.

فجأة، صوت جرس الباب يرن. قلبي وقف. فتحت، هو واقف في الدرج، ريحة عرقه تملأ المكان. ‘ما قدرت أقاوم أكتر’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، الباب ينقفل بصوت قوي. في الصالون، الستارة مفتوحة، الشرفة مكشوفة. قلعت روبتي، جسمي عريان، بزازي الصغيرة واقفة الحلمات طويلة صلبة. هو قلع هدومه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ.

النيك الجامد والخطر اللي يزيد الإثارة

دفن وشه بين فخادي، لسانه يلحس كسي زي مجنون، يمص شفراتي، أنا أعصر شعره، أصرخ ‘آآه يا أحمد، أكتر!’. ريحة كسي اللي مبلولة تملأ الجو، صوته الرطب يرن. وقفت، دفعت راسه على الكنبة، ركبت فوقه، كسي يبلع زبه كله، حرارته تحرقني. أتحرك فوقيه بسرعة، بزازي ترقص، يمسكهم يعصر الحلمات بقوة. ‘نيكني جامد يا جار الشرموطة!’ أقول، وهو يضرب طيازي.

النيك يزيد، أنا على بطني على الأرض، هو من ورا، زبه يدخل كسي بعمق، يمسك شعري، يضربني. صوت لحمنا يخبط، عرقنا يقطر. خطر إن جيران يسمعوا الصراخ، اللي تحت في الدرج يمشي، ضوء تحت الباب يتحرك. بس ده يزيد الإثارة. قلب زبه في طيزي، إصبعه يدخل خرمي، أنا أجيب صارخة ‘آآآه، بجيب يا ولد!’، كسي يقذف على زبه، جسمي يرتعش.

هو يجيب جوا كسي، حرارة لبنه تملأني. سقطنا متعبانين، نفسنا ثقيل. لبس هدومه بسرعة، قبلني وقال ‘سرنا ده ما يطلعش برا’. خرج، صوت باب الدرج يقفل. رجعت للشرفة، الستارة عنده ترتعش تاني، نظرة سرية. الحي ده مش هيبقى زي الأول، السر ده غير كل حاجة. قلبي لسة يدق، مستنية النهارده تاني.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top