كنت واقفة على شرفة شقتي صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضيء المبنى المقابل. فجأة، سمعت صوت باب يفتح. هو، جاري أحمد، خرج يرتدي بنطلون رياضي ضيق. طيزه ممتلئة، منحوتة تماماً. قلبي دق بسرعة. نظر إليّ من بعيد، ابتسم بخبث. أنا لينا، ٣٠ سنة، جسمي مليء، صدري كبير، أحب الإثارة.
كل يوم، نتبادل النظرات. أنا أشرب قهوتي عارية تحت روب خفيف، أعرف أنه يراقب من نافذته. الستارة تتحرك قليلاً، أشعر بعينيه على كسي المبلول. في المساء، أسمع خطواته في الدرج، أتخيل زبه ينتصب. التوتر يتصاعد، المحرم قريب جداً. الحي هادئ، لكن الرغبة تغلي داخلي. أريد أن أشعر به ينيكني هنا، يملأني.
النظرات من الشرفة وتصاعد الرغبة المحرمة
يوماً، سقط صندوقي أمام بابه. خرج مسرعاً يساعدني. يده تلمس يدي، كهرباء. ‘شكراً يا لينا، تعالي اشربي قهوة عندي.’ قلبه يدق كقلبي. دخلت شقته، ريحة عطره تخنقني. جلسنا على الكنبة، أرجلي مفتوحة قليلاً، تنورتي ترتفع. عيناه على فخذي. ‘أنتِ تجننيني من الشرفة.’ همست: ‘وأنتَ، طيزك تقتلني.’
قبلني بعنف، شفتاه حارة. يدي على زبه المنتصب تحت البنطلون. فككت حزامه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر. مصيته بجوع، لسانه في فمي. ‘نامي على بطنك.’ قال بصوت خشن. خلعت روبي، عارية تماماً. استلقيت، طيزه يحتك بكسي من الخلف. يداه على كتفي، يدلك، ينزل إلى طيزي. ‘مبلولة يا شرموطة.’ أنّمت: ‘نيكني يا أحمد، الجيران يسمعون.’
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالكشف
دخل زبه في كسي بقوة، صوت احتكاك رطب. أدفع طيزي نحوه، يمسك شعري. ‘أقوى، أريد صوتك.’ يدخل ويخرج، بيضاته تصفع طيزي. أصرخ بصوت مكتوم، أخشى باب الجيران. ضوء الدرج يتسلل من تحت الباب، خطوات قريبة. توقفنا ثانية، ضحكنا بخوف. استمر، إصبعه في طيزي، يحرك. جسمي يرتجف، جبت بقوة، كسي يعصر زبه. سحبني إلى الأرض، ركبت فوقه، أركب زبه كمجنونة. صدري يهتز، يمص حلماتي.
جاءت اللحظة، صاح: ‘هقذف داخلك.’ ملأني لبنه الساخن، يتساقط على فخذي. انهارنا، عرقنا يختلط. سمعت باباً يفتح في الدرج، هرعنا نرتدي ملابسنا. قبلة أخيرة، ‘هذا سرنا.’ خرجت، قلبي يرقص.
الآن، أنظر إلى الحي بعيون جديدة. كل نظرة منه تذكرني بزبه داخلي. السر يجعل كل شيء مثيراً. ربما نعيد، الإدمان قوي.