كنت أقف على الشرفة كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين في الهواء. ريحة القهوة تملأ الجو، والشمس تضرب الستائر الرقيقة في شقة الجار المقابل. هو دكتور، دايماً لابس بدلة بيضاء، جسم رياضي وعيون سودا تخترق. لاحظت نظراته الأولى قبل أسابيع. كنت أغسل الصحون عارية من الخصر لتحت، أعرف إنه يشوفني من نافذته. الستارة تتحرك شوي، وأنا أحس بنظراته على طيزي، على كسي اللي يبتل من الإثارة.
يوم من الأيام، سمعت صوت باب الشرفة عنده يفتح. رفع كوب القهوة، ابتسم ابتسامة ماكرة. رديت عليه بإمالة رأسي، وفتحت رجلي شوي، أخلي شعر كسي يبان تحت الضوء. قلبي يدق بسرعة، الخوف من الجيران التانيين يزيد الإثارة. الستارة عنده ترتجف، وأنا أحس إنه يمسك زبه وهو يتفرج. التوتر بيننا كهربائي، المحرم ده في الحي نفسه يجنني. أدور وأخرج طيزي، أعصره بإيدي، وهو يغمز.
المراقبة والتوتر الجنسي
بعد يومين، طرق على بابي مساءً. ‘مرحبا، سمعتك تعانين من آلام في الظهر، أنا دكتور، تعالي عندي أفحصك.’ صوته هادئ، بس عيونه مليانة رغبة. قلبت القهوة اللي كنت أشربها، وقلت: ‘طيب، خليني أجي.’ دخلت شقته، ريحة عطره تملأ المكان، الضوء خافت، والستائر مفتوحة شوي نحو الشارع. ‘خلعي هدومك كلها، مفيش حياء هون.’ نظرته فوق النظارة تخليني أرتجف. قلبي يدق، بس كسي يسيل.
وقفت عريانة، جسدي البني الناعم يلمع تحت الضوء. حط إيده على خصري وهو يزنني، نزلت شوي لفوق طيزي، حضن دافئ. ‘ثباتي يا حلوة.’ قالها وهو يلمس حافة طيزي. مررت على الميزان، إيده على بطني، قريبة من شعري، أحس بإصبعه يداعب. رفع إيده تحت ثديي، يحسس على حلماتي المنتصبة. ‘تنفسي عميق.’ صوته يرن في وداني، وأنا أشوف الستارة تتحرك من الشرفة المقابلة، جيران تانيين ممكن يشوفوا.
النيك الجامح والخطر
جلسني على السرير، فتح رجلي، شاف كسي الرطب. ‘بتقطري يا شرموطة.’ ضحك وقالها بصوت خفيف. لف إصبعه حول بظري، داره ببطء، أنا أئن وأدور حوضي. ‘دكتور، نيكني.’ همست. دخل صباعين في كسي، يحركهم جوا، يضغط على نقطة الـG اللي علمتني إياها. الرطوبة تسيل على إيده، وأنا أمسك زبه من فوق البنطلون، صلب زي الحديد.
خلع هدومه، زبه كبير أحمر، رأسه يقطر. ركبت فوقه، كسي يبتلعه بسهولة، أنا أطلع وأنزل، طيزي تضرب على فخاده. صوته يئن: ‘يا كسك حلو، نيكني أقوى.’ غيرت الوضعية، دخلني من ورا وأنا منحنية، زبه يدخل عميق، يضرب في الـG، أنا أقذف رذاذ على الأرض. الستارة مفتوحة، ضوء الشارع يدخل، خطر إن حد يشوفنا يجنن. عضيت شفتي، صرخت خفيف: ‘هقذف تاني، يا زبك يجنن.’ هو يسرع، يمسك طيزي، ينيك بقوة، يملأ كسي لبنه الساخن.
انتهينا مرهقين، عرقنا يلمع. مسح كسي بمنديل، ابتسم: ‘السر بينا، بس لو عايزة جي تاني.’ لبست هدومي، سمعت صوت باب الجيران يفتح تحت. خرجت بهدوء، النظرة للحي تغيرت، كل نافذة سر. الإدمان ده هيستمر.