سر الجار الشاب اللي فشخ طيزي أمام الشباك

كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة الصباحية تملأ الهوا. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقتي، وأنا أشرب فنجاني ببطء. من الجهة المقابلة، شفت عيونه. كريم، الجار الشاب الأسمر، طويل وقوي البنية، جالس على شرفة غرفته. بنطلون رياضي يبرز عضلات رجليه، وصدره عاري يلمع تحت الشمس. نظراتنا التقت، وابتسمت له بخبث. يومياً هيك، من أسابيع. أنا أرفع قميصي شوي، أخلي صدري يبان، وهو يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه ببطء. الإثارة تجي من القرب، مجرد مترين يفصلونا، والجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الستارة في شقته فرت، صوت الباب يخبط خفيف. قلبي يدق بسرعة. أعرف إنه يراقبني لما أستحم، أو لما ألبس الروب الشفاف. مرة سمعت صوت أنفاسه الثقيلة، وشفت يده تتحرك بسرعة. الرغبة كانت تتصاعد، المحرم ده يجنني. أنا متزوجة، بس زوجي مسافر، والحي ده مليان عيون. كل نظرة منه تخلي كسي يتبلل، أحس بحرارة بين فخادي. أمسيت أترك الشباك مفتوح، ألمس نفسي قدام عيونه، وهو يقلدني.

المراقبة والتوتر الجنسي

اليوم، سمعت طرق على الباب. صوت خفيف، بس قلبي وقف. فتحت، وكان هو. كريم، ريحة عطره القوي تملأ المدخل، عيونه حارة. ‘مرحبا، سمعت صوتك على الشرفة’، قال بصوت خشن. دخل بسرعة، قفل الباب وراه. ما قدرتش أقاوم، شديته من قميصه، شفايفه على شفايفي، لسانه يغزو فمي. يديه على طيزي، يعصره بقوة. ‘كنت أحلم أنيكك من زمان’، همس وهو يرفع فستاني.

رمى قميصه، صدره العضلي أمامي، حلماته السوداء واقفة. فكيت بنطلونه، زبه قفز زي الوحش، طويل وسميك، رأسه أحمر غامق، عروقه منتفخة. ركبت على ركبي، مصيت رأسه بجوع، لساني يدور حواليه، ساليوة تملأ فمي. ‘آآآه ياماما، مصي أقوى’، صاح وهو يمسك شعري. بلعت زبه كله، حسيته يضرب حلقي، كراته في يدي أدلكها. هو يئن، الستارة تتحرك مع الريح، والشباك مفتوح على الشرفة.

النيك الجامح والخطر

قام، رفعني وحطني على الطاولة، فتح رجلي، لسانه على كسي يلحس البظر بجنون. ‘طعمك حلو زي العسل’، قال وهو يدخل صباعين جوا، يحركهم بسرعة. جريت على زبه، بس هو قلبني، زبه على خرم طيزي. ‘هلأ بنيك طيزك’، قال ودخل ببطء، حسيت التمزيق الحلو. نيكني بقوة، يدخل ويطلع، الطاولة ترج، صوت لحمنا يخبط. ‘آآآه نيكني أقوى، فشخ طيزي’، صاحت أنا، يدي على بظري أدلكه. الجيران ممكن يسمعوا، الريح تحمل أنينا.

غير الوضعية، وقفت على الشرفة، متكية على السور، زبه يدخل كسي من ورا. الإثارة من الخطر، أي حد يطل من الشقق يشوفنا. هو يمسك خصري، ينيكني بعنف، يديه على صدري يعصره. جريت مرة تانية، ركبت فوقه على الأرض، أتحرك صعود ونزول، زبه يملأني. ‘هقذف جواك’، صاح، وحسيت حمولته الساخنة تفيض من كسي. انهرت عليه، أنفاسنا تختلط، عرقنا يلمع.

بعد شوي، لبسنا هدومنا بسرعة. قبلني وقال ‘دي سرنا، بس نعيد’. خرج، الباب يخبط خفيف. رجعت للشرفة، الستارة في شقته فرت تاني. الحي دلوقتي مختلف، كل شباك ممكن يخبي سر. الإثارة ماتتش، والمحرم ده غير نظرتي للجيران كلهم. سر بيني وبين كريم، يخلي كل يوم يوم جديد.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top