سرّ جاري الذي يشعل رغبتي كل مساء

كنت أقف على الشرفة كل مساء، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الستارة في الشقة المقابلة ترتجف قليلاً، أعرف إنه ينظر إليّ. أحمد، الجار المتزوج، عيونه تلاحقني منذ أسابيع. أرتدي قميص نوم خفيف، شفاف، أدير ظهري له وأثني قليلاً ليلمح فخذي. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب، مجرد جدار يفصلنا. يوماً سمعت باب الشرفة عنده يفتح بهمس، خطواته الثقيلة على الأرضية. نظرت خلسة، يدخن سيجارة، عيونه مثبتة على صدري الذي يرتفع ويهبط. ابتسمت له بمكر، مددت يدي كأنني أعدل شعري، كشفت عن حلماتي المنتصبة. هو يبتلع ريقه، يمسح فمه بيده. الرغبة تتصاعد، المحرمات تجعل كسي يبتل بالفعل.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

غداً، بعد صلاة المغرب، سمعت طرقاً خفيفاً على الباب. فتحت، هو واقف في الضوء الخافت للممر، ريحة عطره القوية تضرب أنفي. ‘مرحبا ليلى، القهوة عندك دائماً تجذب’، قال بصوت خشن. دعوته يدخل، أغلقت الباب بهدوء. في الصالون، الستائر مفتوحة جزئياً، الجيران قد يرون. جذبته إليّ، قبلتني بجوع، لسانه يغزو فمي. خلعت قميصه، عضضت صدره المشعر. ‘أنتِ مجنونة، زوجتي في الجناح’، همس. ‘لا يهم، أريد زبك الآن’، رددت مباشرة. فككت بنطلونه، زبه السميك يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ. ركعت، لعقت الرأس ببطء، طعمه مالح حلو. مصيتُه بعمق، يئن ‘آه يا ليلى، مصي أقوى’. يمسك شعري، يدفع زبه في حلقي حتى أختنق قليلاً.

النظرات الحارة من النافذة المقابلة

جرّبني على الأريكة، فتح ساقيّ، كسي مبلل يلمع. ‘ما هذا الجمال’، قال وهو يلعق شفراتي، لسانه يدور على البظر بجنون. صرخت من المتعة، ‘الحس كسي يا أحمد، أعمق’. أدخل إصبعه، يحركه بسرعة، أنا أقذف على وجهه. وقف، رفع رجلي على كتفه، دس زبه في كسي بقوة. ‘نيكني بسرعة، الجيران يسمعون’، صاحت. ينيك بضراوة، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر. الإثارة من احتمال أن يرى أحدنا، الستارة ترتجف من الريح. قلب زبه أكبر، ‘سأقذف داخلك’، قال. ‘لا، على وجهي’، أمرته. سحبه، ركعت أمامه، فتحت فمي. انفجر، حليب ساخن يغرق وجهي، شفتيّ، حلقي. ابتلعت ما استطعت، الباقي يقطر على صدري. مصيتُ زبه النازف لتنظيفه، يرتجف من النشوة.

نهضنا، نظفنا بسرعة بمنديل. قبلني مرة أخيرة، ‘هذا سرنا، يا مجنونة’. خرج بهدوء، الباب أغلق بنقرة خفيفة. جلست على الشرفة، وجهي لا يزال يشم رائحة منيه. الآن كل نظرة منه في المصعد، كل صوت من شقته، يشعلني. الحي لم يعد عادياً، مليء بأسرارنا الساخنة، أنتظر الليلة القادمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top