كنت واقفة على شرفة شقتي، الشمس تغرب والريحة الحلوة للقهوة التركية تملأ الهوا من كوبي. الستارة في الشقة المقابلة فرتِمت شوي، وشفته. جاري الوسيم، طويل القامة، عضلاته بارزة تحت قميص مفتوح، عرقان من الحر. عيونه السودا المدببة ثبتت عليّ، وابتسم بتلك الابتسامة اللي تخلي الجسم يرتعش.
قربت شوي، رفع قميصه ومسح صدره الشعري. قلبي دق بسرعة، حسيت رطوبة بين فخادي. الشرفات قريبة، بس مترين بس، كفاية عشان نشوف كل حاجة. رفع إيده، لوحلي بطريقة مشبوهة. رديت اللوحة، ودفعت صدري لقدام، فستاني الخفيف انزلق شوي عن كتفي. الريح بردت لحمي، بس الشهوة حرقتني.
النظرات الحارقة من الشرفة
باب الشقة المجاورة صفق فجأة، خفت، بس هو ضحك بهمس. ‘تعالي يا حلوة’، صاحلي بصوت خفيف. حسيت الدم يغلي في عروقي. الستارة فرتِمت تاني، شفت إيده تنزل لتحت، يفرك زبه من فوق البنطلون. كسي نبض، خلعت الفستان شوي، خليت حلماتي تبان في الهوا البارد.
التوتر كان يقتلني، الجيران فوق يمكن يشوفوا، اللي تحت يمكن يسمعوا. بس الإثارة دي اللي خلتني أقرب للحاجز. هو فتح بنطلونه، طلع زبه الكبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر لامع. بدأ يدعكه ببطء، عيونه في عيوني. ‘تعالي يا شرموطة’، همس تاني. رجلي خَرَت، بس الشهوة سيطرت.
نزلت السلم بسرعة، صوت خطواتي يرن في الدرج المظلم. نور المدخل الخافت ينعكس تحت الباب. طرقت بابه بخفة، فتحه بسرعة، سحبني جوا. ريحة عطره الرجالي مخلوطة بعرق، خلتني أذوب. قبلني بشراسة، لسانه في حلقي، إيديه تعصر طيزي.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
دفعني على الكنبة، قلعني عريانة في ثواني. زبه يضرب بطني، كبير وسميك، عروقه منتفخة. ركبت على ركبي، مصيته بشراهة، لعابي يقطر على رأسه. ‘آآه يا قحبة، مصي أقوى’، صاح في ودني. حسيت كسي يتقطر، فتحت رجلي، ‘نيكني يا حيوان’.
رمى عليّ، دخل زبه في كسي بقوة، ملأني كله. صوت اللحم يضرب اللحم يرن في الشقة، أنيني عالي، ‘أقوى، نيكني أقوى!’. الشباك مفتوح، الستارة مفتوحة شوي، الجيران يمكن يشوفوا ظلالنا. الإثارة زادت، ضغط على حلماتي، عض خدودي، زبه يدخل ويطلع بسرعة مجنونة.
لفني، دخل من ورا، إيده على فمي عشان ما أصرخ. بس طلعت ‘آآآه’، زبه يحفر في كسي العميق. حسيت النشوة تقترب، عض طيزي، ‘هتيجي يا شرموطة؟’، ضغط على بظري، انفجرت، كسي ينقبض على زبه، سايله يقطر على رجليه. هو زاد السرعة، سحب خارج، رش لبنه على طيزي الساخنة، حار وكثيف.
تنفسنا ثقيل، مسح جسمي بمنديل، قبلني بهدوء. ‘دي سرنا يا حلوة، ما تقولي لحد’. لبست هدومي بسرعة، رجعت شقتي، ريحة الجنس لسة على جسمي. الآن كل ما أشوف شرفة الجيران، قلبي يدق، والنظرة بيننا مليانة وعد بالمزيد. الحي ده صار مختلف، مليان أسرار ساخنة.