كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في هذا الحي القديم ببيروت، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الساعة حوالي الثامنة مساءً، والشمس تغرب ببطء. فجأة، لاحظت الستارة في شقة الجار المقابلة تتحرك قليلاً. أحمد، الرجل الوسيم ذو العضلات المشدودة، يقف هناك عاري الصدر. عيناه تلتقيان بعينيّ لثانية، ثم يبتسم بخبث.
أشعر بقشعريرة في جسدي. أنا فاطمة، ٣٠ سنة، مطلقة، وأعشق هذا الإحساس بالمحرم. أرفع كوبي قليلاً كتحية، وأنا أرتدي قميص نوم خفيف يظهر حلماتي المنتصبة. يبدأ يمسك زبه بيده اليمنى، يدلكه ببطء. الضوء الخافت من مصباحه يلمع على عرقه. أسمع صوت المروحة تدور عنده، وأشم رائحة الشيشة من الشارع أسفل.
النظرات التي أشعلت النار
قلبي يدق بسرعة. أفتح ساقيّ قليلاً، أداعب كسي من فوق القميص. يسرع حركته، عيناه مثبتتان عليّ. الستارة ترتجف مع نسمة الهواء. أشعر بالرطوبة تتساقط بين فخذيّ. هذا الجوار يصبح سجنًا من الرغبة. أريد أن أصرخ، لكن الصمت يزيد الإثارة.
فجأة، يختفي. أسمع صوت باب يُغلق بقوة في الطابق. بعد دقائق، طرق على بابي. أفتح، وهو واقف هناك، بنطاله المشدود يظهر انتصابه الضخم. ‘فاطمة، ما الذي كنتِ تفعلينه؟’ يهمس بصوت خشن. أجذبه داخلًا، أغلق الباب لكن لا أقفله. ‘تعال، أرني ما كنت تفعله.’ أقول وأنا أنزل على ركبتيّ.
أفتح بنطاله، زبه يقفز أمام وجهي، سميك ومنتفخ، رأسه أحمر لامع. ألعقه بلساني، أمتصه بعمق حتى يصل حلقي. يئن ‘آه يا فاطمة، كسك ينتظرني.’ يمسك شعري، يدفعني أقوى. أسمع خطوات في الدرج، خطر الاكتشاف يجعل كسي ينبض. أقوم، أرفع قميصي، أظهر طيزي المستديرة. ‘نيكني هنا، قرب الشرفة.’
اللقاء الحار والممنوع
يضغطني على الجدار، يدخل زبه في كسي من الخلف بقوة. ‘يا إلهي، ضيق جدًا!’ يزمجر وهو يضرب طيزي. أنا أصرخ خفيفًا، ‘أقوى، أحمد، نيكني كالكلبة!’ يمسك حلماتي، يعصرهما بينما يدق بسرعة. الرطوبة تسيل على فخذيّ، صوت اللحم يصفع اللحم يملأ الغرفة. أنظر للشرفة، أخشى أن يرانا أحد.
يخرج زبه، يبلله ببصاقي، ثم يضغط على طيزي. ‘أريد مؤخرتك.’ يقول. أومئ برأسي، ‘ادخل، افتحها.’ يدخل ببطء، الألم يتحول للذة. ‘نعم، هكذا، نيكني في الطيز!’ أنا أدلك كسي بيدي، أشعر بزبه يملأني. يسرع، عرقه يقطر على ظهري. ‘سأقذف داخلك!’ يئن. أنا أصل ذروتي أولًا، جسدي يرتجف، ‘قذف، يا حبيبي!’
يملأ طيزي بحرارته، ننهار معًا. نسمع صوت باب يفتح في الرواق، نرتجف. يخرج بسرعة، يرتدي ملابسه. ‘هذا سرنا.’ يقبلني ويغادر. أنا أجلس على الأرض، السائل يتسرب من طيزي، أبتسم. الحي لم يعد كما كان، كل نظرة ستذكرني بهذا الشغف الممنوع.