كنت على شرفة شقتي، أشرب قهوتي الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الساعة متأخرة، حوالي الثانية صباحًا. الضوء الخافت من شقة الجيران قصادي جذبني. أركل وميلين، الزوجين الساخنين دول، ومعاهم يلينا، الصديقة اللي زارتهم مؤخرًا. الستائر مش مغلقة كويس، فرأيت الظلال تتحرك على ضوء الشموع اللي بترقص. ريحة القرفة وصلتني مع النسمة.
ميلين واقفة قدام المرايا، عريانة تمامًا إلا من كورسيه الأسود اللي بيشد خصرها. صدرها اللي بيطلع كبير، طيزها مدورة. أركل وراها، بيشد الرباط أكتر. ‘شد أكتر، خليه يعصرني’، قالت بصوت مبحوح. يلينا على السرير، عريانة، بتضحك وبتقول ‘هتتعودي عليه، يا ميلين، هيبقى زي الملابس الداخلية’. قلبي دق بسرعة. كسي بدأ يبلل، والحرارة بترتفع.
المراقبة الحارقة من الشرفة
بدأت أراقبهم وأنا ماسكة فنجاني بإيد، والتانية تنزل تحت الروب. رأيت ميلين تركع بين رجلين يلينا، لسانها بيلحس كسها ببطء. يلينا بتئن ‘آه، كده يا قحبة’، وراسها مرفوعة. أركل واقف جنبهم، زبه واقف زي العمود، بيضرب في وشه ميلين. الستارة فرتفلت شوية مع الهوا، وأنا حسيت إنهم عارفين إني بشوفهم. عيني أركل لمعت، وبص لشرفة عندي. الإثارة خلتني أفرك كسي أسرع، صوابعي بتنزلق على البظر.
الرغبة كانت بتتصاعد، المحرم ده في الحي نفسه، جيران عاديين بالنهار، وحيوانات بالليل. سمعت صوت باب الشقة ينفتح خفيف، ضوء الدرج يتسرب تحت الباب. قلبي وقف. ‘مين ده؟’ همست لنفسي، بس ما وقفتش، كسي ينبض.
فجأة، طرق على بابي. قلبي طار. فتحت، وأركل واقف، عريان من تحت الروب المفتوح، زبه لسة واقف ولامع. ‘شفتكي، يا جارتي. تعالي معانا، أو خليني أدخل’، قال بصوت خشن. ما ترددتش، سحبته جوا، وبست شفايفه بقوة. ‘أنا لينا، اللي بتشوفها كل ليلة’، همست.
اللقاء الناري والمخاطر
دخلنا الصالة، الشرفة مفتوحة، والنور من عندهم بيضوي علينا. رمى الروب، وزبه كبير أحمر، رأسه مبلول. ‘كسك مولع من اللي شفتيه؟’ سأل وهو بيحسس طيزي. ‘أيوة، يا حيوان، نيكلي قدام الشرفة عشان يشوفوني’، رديت وأنا بفك روبي. وقفت على الشرفة، متكية على السور، طيزي لبرا. دخل زبه في كسي من ورا بقوة، ‘آآآه، كبير أوي!’ صرخت. كان بينيك بسرعة، صوابع في شعري، والطيز بتضرب في بطنه. صوت اللحم يخبط يملأ الهوا.
‘هيسمعونا الجيران!’ قلت، بس ده زاد الإثارة. ميلين ويلينا باصين من عندهم، ميلين بتفرك كسها وهي بتشوف. أركل شد رقبتي، ‘قوليلهم إنك قحبة الحي’، همس. ‘أنا قحبة جيرانكم، نيكوني أقوى!’ صاحت. زبه بيملأ كسي، بيضرب البظر كل دفعة. حسيت النشوة جاية، ‘هاجي، يا أركل!’ قلت، ورجليا بتترعش. جاب لبنه جوا، حار يفيض على فخادي.
رجعنا جوا، أجسامنا مليانة عرق. ‘السر ده بينا، يا لينا. كل ليلة هتشوفي أكتر’، قال وهو بيبوسني. غطيت الشرفة، بس عارفة إن الحي اتغير. الجيران مش عاديين، دول وحوش الجنس. السر ده هيخلي كل نظرة في الدرج مشحونة.