سر جيراني: ليلة النظرة الحارقة والمحرمات

كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب ببطء، والستارة الرقيقة تترجرج مع نسمة خفيفة. من الشرفة المقابلة، في العمارة اللي قصادي، كان هو يقف. جاري اللي اسمه كريم، راجل وحيد في التلاتينات، جسم رياضي مش مفتول زيادة، عيون سودا حادة. كل يوم بنتبادل نظرات، بس النهاردة مختلفة.

سمعت صوتهم من عندهم، صراخ زوجته أو حبيبته اللي كانت عايشة معاه مؤقت. ‘يا خاين! بتنيك اللي عايزها تحت سقفنا وأصحابنا هنا!’ الباب دق بقوة، وهي خرجت غاضبة، صوت كعبها يرن في الدرج. هو طلع على الشرفة، سايق سيجارة، عيونه مليانة غضب ووحدة. نظرلي مباشرة، وأنا قلبي دق بسرعة. رفع إيده يسلم، وأنا ابتسمت، رفعيت كاسة القهوة كإشارة. الستارة عنده ترجفت، ضوء الممر الخافت ينعكس عليها.

المراقبة والتوتر الذي يشتعل

التوتر بينا كان يزيد من أسابيع. أنا ليلى، ست عربية مفتوحة جنسيا، بحب الإثارة دي، اللي قريب ومحرم. كنت أترك الستارة مفتوحة شوية لما أغير هدومي، أشوف عيونه تثبت عليّ. النهاردة، حسيت الرغبة بتنفجر. همست لنفسي: ‘تعالى يا حبيبي.’

بعد دقايق، سمعت طرق على بابي الخفيف. فتحت، ريحة عطره الرجالي دخلت معاه. ‘ممكن أقعد عندك شوية؟ مش قادر أفضل لوحدي.’ دخل، عيونه على جسمي اللي كنت لابسة روب خفيف تحتيه مفيش حاجة. قعدنا على الكنبة، صوت التليفزيون في الشقة اللي تحت يخترق الجدران. ‘هي شافتني مع واحدة في الحفلة، بس كان خطأ.’ مسك إيدي، وأنا حسيت حرارة إيده.

النظرة بينا اشتعلت، قربت منه، شفت انتصابه تحت البنطلون. ‘أنا شايفاك كل يوم، وأنتِ تشعليني.’ قبلني بعنف، لسانه في بقي، إيديه على طيزي. قلعت الروب، صدري قدام عيونه، حلماتي واقفة. هو قلع قميصه، عضلات صدره لامعة بعرق خفيف.

اللقاء الجنسي والخطر المهيج

جرينا للشرفة، الستارة مفتوحة، العمارة قصادنا مليانة نوافذ مضوية. ‘ممكن حد يشوفنا.’ همست، بس ده زاد الإثارة. ركبت فوقه على كرسي الشرفة، زبه الكبير طلع من البنطلون، رأسه أحمر منتفخ. مسكته، دلكته بإيدي، سالت عليه من كسي اللي مبلول. ‘نيكني يا كريم، نيكني قدام العالم.’ ركبته ببطء، زبه دخل كسي كله، مليء، يدق في أعماقي.

بدأت أطلع وأنزل، صوت لحمنا يصفع، ريحة عرقنا تملأ الهوا. هو مص حلماتي، يعضها خفيف، إيده على طيزي تدخل صباع في خرمي. ‘أريد أنيك طيزك.’ قلتله: ‘خلاص، بس بلطف، أول مرة.’ وقف، طلع زبه من كسي مبلول، دلكه على خرم طيزي. سالت ريقي عليه، ودخل رأسه ببطء. ألم حلو، ثم متعة مجنونة. بدأ يدق أقوى، زبه يملأ طيزي، أنا أصرخ خفيف: ‘أيوة، نيكني أقوى، خليهم يسمعوا.’ الستارة ترجفت مع الريح، ضوء من شقة قصادنا، ممكن حد يشوف.

جيت مرتين، كسي يقطر، طيزي مشدودة عليه. هو زاد السرعة، صاح: ‘هقذف!’ سحب زبه، قذفه على طيزي وكسي، لبن ساخن ينزل. وقعنا متعانقين، نفَسنا ثقيل، صوت سيارة في الشارع تحت.

رجعنا جوا، غسلنا، قعدنا نهمس. ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ ابتسمت: ‘كل ما أشوفك هحس بالإثارة دي.’ خرج بهدوء، الباب أغلق خفيف. النهاردة، الحي بقى مختلف، كل نظرة من الشرفات سر منه، يغير نظرتي لكل جيراني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top