سر الجيران اللي خلاني أذوب من الشهوة

كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تغرب، والضوء الأصفر يلمع على الجدران. سمعت صوت باب ينفتح عند الجيران قصادي، أحمد وفاطمة، الزوجين العرب اللي ساكنين في الشقة المقابلة. الستارة عندهم فرتِمَت شوي، وشفت عيون أحمد مثبتة عليّ. كنت لابسة روب خفيف بس، مش حاسة بالحر. رفع الروب شوي، وريحة عرقي اختلطت بالقهوة. هو ابتسم، وأنا حسيت كسي يبدأ يتبلل.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

النظرات استمرت أيام. كل صباح، أشوفه يشرب قهوته ويطالع صدري من تحت الروب. مرة، فتحت الروب كله، خليت بزازي تطلع للشمس. حلماتي واقفة زي الحجر. الستارة فرتِمَت أكتر، وشفت فاطمة وراه، تضحك وتمسك كتفه. الإثارة كانت تقتلني، القرب ده، المحرم، الحي كله ممكن يشوف. حسيت قطرات الشهوة تنزل على فخادي.

النظرات الحارقة من الشباك المقابل

ليلة البارحة، سمعت طرق على الباب. الضوء الأصفر من الدرج يدخل تحت الباب. فتحت، أحمد واقف، عيونه مليانة رغبة. ‘تعالي معانا، فاطمة عاوزاكي’، قال بصوت مبحوح. دخلت، ريحة عود وبخور في الشقة. فاطمة كانت عريانة، شعر كسها كثيف أسود، يغطي لحدها، زي غابة مبللة. بزازها مدورة، حلماتها مدفونة في حفر صغيرة.

مسكتني فاطمة، قبلتني بفمها الواسع، لسانها يدخل جوايا بريحة كسها. أحمد قلع هدومه، زبه صلب زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ‘شوفي زبه، يا قحبة’، همست فاطمة. مسكت زبه، سخن ونابض، نبعط منه قطرة شفافة. بدأت أمصه، لساني يلف حوالين الرأس، طعمه مالح حلو. هو يئن، ‘آه يا ليلى، مصي أقوى’. فاطمة فركت كسي، صوابعها تغوص في اللبن اللي سال.

النيك الجامح والخطر في الظلام

رمتني على الكنبة، فاطمة فتحت رجلي، لحست كسي بلسانها الخشن. شعرها يدغدغ فخادي، ريحة شهوتها تملأ الأنف. أحمد حط زبه في بقي، نك فمي بعمق، يدخل لحلقي. سمعت صوت باب الدرج، حد خارج! الخوف زاد الإثارة. فاطمة صبغت صوابعها بلعابي، دخلتها في طيزي، ثلاث صوابع تدور جوا. ‘نيكي طيزها يا أحمد’، صاحت. سحب زبه من بقي، رماه في طيزي مرة وحدة. الألم حلو، زبه يملأني، يدخل ويطلع بقوة، صوت اللحم يضرب لحم.

فاطمة ركبت وشي، كسها على بقي، شعرها يملأ فمي. لحستها جامد، لبنها ينزل زي الشلال، حامض حلو. أحمد ينيك طيزي أسرع، يصرخ ‘هقذف!’. سال السائل الحار جوايا، يملأ طيزي. فاطمة اهتزت، قذفت على وشي، لبنها يغرق عيوني. مسكت زب أحمد اللي لسة واقف، مصيته مع لبن طيزي، فاطمة تدخل صوابعها في كس أحمد لحد ما قذف تاني على بزازي.

رجعنا لهدوءنا، مسحنا بعض بمنديل مبلول بريحة الجنس. أحمد همس ‘السر ده بينا’. طلعت، الباب انقفل بصوت خفيف. الدرج هادئ، بس كل نظرة للشباك قصادي دلوقتي مختلفة. الحي مش هو نفسه، الجيران صاروا سري، الإثارة باقية في دمي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top