صديقة زوجي القديمة وما حدث في المطبخ

انحنت أمام الحوض ورفعت فستانها ببطء، كأن الأمر أمر عادي تماماً. لم تكن ترتدي أي شيء تحته. رأيت مؤخرتها الممتلئة التي لا تزال طرية رغم تجاوزها الخمسين بقليل، وشعرت بدفقة حرارة مفاجئة تنتشر في جسدي. كنا في مطبخ منزلها الواسع في حي الرياض الهادئ، والشمس الصباحية تخترق النافذة وتلقي أشعتها على بلاط الأرضية البارد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

«يا ليتكِ تأتين كل يوم بهذا الشكل يا نورة» قلت لها بصوت خافت وأنا أقترب منها. كانت تضحك بهدوء، ذلك الضحك الذي يعرفه جيداً منذ سنوات الجامعة عندما كنا نتقاسم الغرفة في السكن الطلابي. الآن بعد مرور أكثر من خمس وعشرين سنة، لا تزال نورة تحافظ على جسدها الممتلئ الذي يثير الرجال، خاصة الثديين الكبيرين اللذين كانا يبرزان تحت فستانها الخفيف.

زوجها غادر منذ ساعة للعمل في الشركة، وأنا جئت لأزورها كما أفعل كل أسبوع. كنا نتحدث عن حياتنا، عن زوجي الذي يسافر كثيراً للعمل في الخليج، وعن رغبتها التي لم تنطفئ رغم مرور السنين. قالت لي إن زوجها لم يلمسها منذ أشهر، يدّعي التعب والسن، لكنها تعرف أنه يقضي وقته في مشاهدة فيديوهات لفتيات أصغر سناً. لم تكن تشكو، بل كانت تضحك من الأمر وتقول إنها تعوّدت أن تأخذ ما تريده بنفسها.

وضعت فنجان القهوة جانباً ووقفت خلفها. يدي انزلقت بين فخذيها المفتوحتين قليلاً، ووجدتها مبللة جداً. «يا إلهي، أنتِ تفيضين بالفعل» همست في أذنها. أجابت بصوت مكسور: «منذ الصباح وأنا أفكر فيكِ، أعرف أنكِ ستأتين اليوم وأردت أن أكون جاهزة». كانت كلماتها مباشرة كعادتها، لا مجال للتلميحات الطويلة بيننا.

فتحت سحاب بنطالي بسرعة وأخرجت عضوي الذي كان منتصباً بالفعل. لم نحتج إلى مزيد من المقدمات. دخلتها بقوة من الخلف، وأمسكت بثدييها الكبيرين من تحت الفستان. كانت تئن بصوت خشن: «أقوى من ذلك، أريد أن أشعر بكِ تملئينني». حركت وركي بقوة، تصطدم فخذاي بمؤخرتها الناعمة بصوت يملأ المطبخ. كانت تضغط على يدي وتطلب مني أن أعصر حلماتها بقوة أكبر.

«أنتِ مثل كلبة جائعة تحت مظهر المرأة المحترمة» قلت لها بينما أدفع بعمق أكبر. «مؤخرتكِ هذه تستحق أن تُضرب». صفقتها مرتين بقوة على كل خد، فارتجفت وأطلقت صرخة صغيرة من المتعة. «نعم، اضربيني، أنا ملككِ اليوم» ردت وهي تدفع مؤخرتها نحوي أكثر. كنا نعرف بعضنا جيداً، نعرف بالضبط ما يثير الآخر.

أمسكت بشعرها بلطف وشددت رأسها إلى الخلف قليلاً بينما أستمر في النفخ داخلها. كانت جدرانها الداخلية تضغط عليّ بقوة، وشعرت أنها على وشك الوصول. «لا تتوقفي، استمري بنفس السرعة» توسلت. لم أتوقف. حركت يدي إلى أسفل ولمست بظرها بأطراف أصابعي، فانفجرت في لحظة. جسمها كله ارتجف، وصرخت بصوت مكتوم حتى لا يسمعه الجيران. شعرت بعضلاتها تنقبض حول عضوي مرات عديدة.

لم أستطع التحمل أكثر. سحبتها من خصرها بقوة ودفعت إلى الأعماق مرتين أو ثلاثاً قبل أن أنفجر داخلها. سائلي الساخن امتلأها، وشعرت به يتسرب من بين فخذيها عندما انسحبت ببطء. نظرت إلى الأرض فرأيت قطرات بيضاء تسقط على البلاط. ابتسمت نورة وهي لا تزال منحنية، ثم التفتت نحوي وقبلتي بعمق.

«دائماً تجعلينني أصل إلى السماء يا حبيبتي» قالت وهي تمسح فخذيها بمنديل ورقي. أعدنا ترتيب ملابسنا بسرعة، ثم جلسنا مرة أخرى لننهي القهوة الباردة تقريباً. تحدثنا عن ابنتها التي تدرس الآن في الجامعة في جدة، وعن عملي في المكتب الحكومي. كان الحديث عادياً كأن شيئاً لم يحدث، لكن عينيها كانتا لا تزالان تلمعان برغبة لم تنطفئ.

بعد ساعة تقريباً، قررنا الذهاب إلى السوق المجاور لشراء بعض الخضروات واللحوم للغداء. كانت ابنة أختها، لينا، ستأتي في فترة بعد الظهر من المدينة المجاورة. في الطريق داخل السيارة، سألتها عن زوجها مرة أخرى. اعترفت أنها لم تعد تهتم كثيراً، وأنها وجدت طرقاً أخرى لإشباع نفسها، سواء معي أو مع صديقة أخرى أحياناً. ضحكنا معاً، ووضعت يدها على فخذي تحت القماش.

عندما عدنا إلى المنزل، كان زوجها قد وصل بالفعل ويزرع بعض الزهور في الحديقة. لم يشك في شيء، كعادته. جلسنا نتحدث عن الأمور اليومية، لكن عيني نورة كانت تلتقي بعينيّ بين الحين والآخر، وفي نظرتها وعد بما سيحدث لاحقاً عندما يغيب مرة أخرى. شعرت برغبة جديدة تتحرك داخلي، وأدركت أن صداقتنا هذه لن تنتهي أبداً.

في المساء، بعد أن غادر زوجها لزيارة أحد أقاربه، عدنا إلى غرفة النوم. هذه المرة كانت أكثر هدوءاً وطولاً. خلعت ملابسها ببطء أمامي، واستلقيت على السرير وأنا أراقب جسدها الناضج. جاءت فوقي، وقادت اللعبة بنفسها. حركت وركيها ببطء في البداية، ثم تسارعت تدريجياً حتى أصبحت تصرخ من المتعة. أمسكت بمؤخرتها ودفعتها نحوي بعمق أكبر، ووصلنا معاً إلى النشوة مرة أخرى.

استلقينا بعد ذلك متعانقتين، أجسادنا ملتصقة بالعرق. همست في أذني أنها تريد أن نكرر التجربة مع صديقة مشتركة في المرة القادمة. ابتسمت ووافقت. في حينا الهادئ، خلف الأبواب المغلقة، تستمر الحياة بأسرارها المثيرة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top