سر الجار الشاب: ليلة نيك ممنوعة على الشرفة

كنت جالسة على شرفة بيتي، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء، والليل هادئ في الحي. الضوء الخافت من شقة الجار المقابلة يتسلل من خلف الستارة الرقيقة. هو شاب أسمر، نحيف، عيون سوداء تخترق الظلام، يشبه الليالي الحارة في دمشق. سمعت باب يفتح بصوت خفيف، ثم ضحكة امرأة ناعمة. هي جارتهم الجديدة، شعر أسود كثيف، طيز مدورة تتحرك تحت الجينز الضيق.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بدأوا يتحركون، يقتربان. الستارة ترتجف قليلاً، كأن يد تلامس الزجاج. رأيت يده تنزلق على فخذها، يرفع الجينز ببطء. قلبي يدق بقوة، الرطوبة تبلل كسي تحت الفستان الخفيف. هم يقبلون، شفايفه تبتلع رقبتها، وهي تئن بصوت مكتوم. أنا أراقب، مش قادرة أشيل عيوني. هو يلتفت فجأة، عيونه تلتقي بعيوني عبر الشارع. ابتسم، ما قال شيء، بس النظرات تقول كل شيء. الرغبة تحرقني، المحرم قريب جداً، جيراننا ينامون والدنيا هادئة.

النظرات الحارة من الشرفة المقابلة

الأيام اللي بعدها، كل ليلة نفس الشيء. أنا أفتح الستارة شوي، ألمس صدري، أفرك حلماتي المنتصبة وأنا أشوفهم. هو يلاحظ، يمد يده كأنه يدعوني. التوتر يتصاعد، ريحة العرق تخلط مع القهوة، صوت أنفاسي الثقيلة في الصمت. مرة، سمعنا خطوات في الدرج، تجمدوا، وأنا كمان. الإثارة من القرب، من الخوف إنهم يكتشفوا.

في ليلة ممطرة، الباب الخارجي ينفتح بصوت يرن في أذني. هو واقف في الدرج المظلم، عيونه تلمع. ‘شفتك كل ليلة، يا حلوة’، يهمس. أجذبه جوا، الباب يغلق خلفنا بصوت خفيف. في الدرج الضيق، شفايفه على فمي، لسانه يغوص، يديه تمزق الفستان. كسي ينبض، مبلول تماماً. ‘نيكني هون، ما يهم محد’، أقوله بصوت مثير. ينزل بنطلونه، زبه كبير، صلب، رأسه أحمر يلمع.

النيك الجامح والخوف من الكشف

أنزل على ركبتي، أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميق لحد الحلق. يئن، يمسك شعري الأسود. ‘يا شرموطة الجيران’، يقول ويضحك. أقوم، أدور، أرفع طيزي. يدخل زبه في كسي من ورا، قوي، يملأني. أصرخ خفيف، الجدران رقيقة، الجيران ممكن يسمعوا. ينيكني بسرعة، يد واحدة على فمي، التانية تضرب طيزي. ‘أحب طيزك العربي’، يهمس. أقذف أول، عصيري ينزل على فخاده، ثم يجيب جوا، حرارته تملأ رحمي.

نرتاح على الدرج، أنفاسنا تتسارع. يقبلني، ‘هاد سرنا’. نرجع كل وحدة لبيتها، الستارة ترجع تهتز من بعيد. الحي نفسو، بس أنا تغيرت. كل نظرة للجيران تحمل السر، الإثارة تبقى، والرغبة جاهزة للانفجار تاني.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top