مغامرتي الساخنة مع جاري الوسيم والجارة الجريئة

الساعة تسعة الصباح. أنا على شرفة شقتي في العمارة القديمة دي. الشمس بتدخل بلطف، وريحة القهوة التركي بتطلع من شقة الجيران قصادي. الستارة البيضاء عندهم بتترعش شوية، زي لو حد بيتلصص. أنا لابسة روب خفيف، مش بتاعي التقيل، وتحته مفيش حاجة. قلبي بيدق بسرعة. أنا بحب الإثارة دي، اللي محدش يعرف عنها.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أمد عيني، وأشوفه. أحمد، الجار الوسيم اللي عيونه سودا وحادة. طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. بيفتح الشباك، وبيشرب قهوته ببطء. عيونه تقابل عيوني. ابتسامة خفيفة، بس مليانة شر. أنا أحس رطوبة بين فخادي. الستارة ترجف تاني، وأنا أفتح الروب شوية، أخلي صدري يبان. هو بيبلع ريقه، يده تنزل تحت الطاولة. التوتر بيتصاعد، زي نار تحت الرماد. صوت باب الشقة اللي فوقنا بيفتح، خطوات في الدرج. بس أنا مش مهتمة، عيوني عليه.

المراقبة والتوتر الجنسي الذي يتصاعد

بعد دقايق، جرس الباب بيرن. أفتح، وهو واقف، ريحة عطره قوية، مخلوطة بريحة القهوة. ‘تعالي نشرب قهوة عندي،’ يقول بصوت خفيض. أدخل، الباب يتقفل بهمس. الشقة مظلمة شوية، ضوء الشمس من الشباك اللي قصاد شقتي. يمسكني من خصري، شفايفه على رقبتي. ‘شفتك وأنتِ بتتلعبي، يا شرموطة.’ أنا أتنهد، يدي على بنطلونه، الزب واقف زي الحديد.

يجرني للصالة، الشباك مفتوح، أي حد يقدر يشوفنا من العمارة قصاد. يقلعني الروب، يمص حلماتي بقوة، أنا أئن. ‘كسك مبلول أوي، يا حلوة.’ ينزل على ركبه، يفتح فخادي، لسانه يلحس الشفرات ببطء. صوت مص القهوة لسة في وداني، وريحة عرقه تمليني. أدخل يدي في شعره، أضغط راسه أكتر. هو يدخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة، أنا بصرخ بهمس. الستارة ترجف تاني، حد بيراقب؟ الإثارة بتزيد.

أنزل على ركبي، أفتح بنطلونه. زبه كبير، رأسه لامع. أمصه بعمق، لعابي ينزل عليه. هو يئن، ‘يا لهوي، مصي أكتر.’ ألحس البيضات، أشم ريحة زبه الرجالي. يرفعني، يرميني على الكنبة، يلبس واقي أخضر. يدخل زبه في كسي مرة واحدة، قوي. أنا أصرخ، ‘نيكني أقوى!’ ينيك بسرعة، الكنبة تهتز. يجيب غول في شنطته، كبير، يدخله في طيزي ببطء. ألم حلو، ثم متعة. يحرك الغول وهو ينيكني، الاتنين يملوا الفتحتين.

اللقاء الحار والمخاطرة بالفضيحة

فجأة، صوت مفتاح في الباب. فاطمة، الجارة الكبيرة شوية، صدرها كبير، مؤخرتها ممتلئة. تدخل، عيونها واسعة. ‘أحمد، سمعت صوتكم.’ هو مش بيوقف، يبتسم، ‘تعالي انضمي، يا فاطمة.’ هي تتلصص، يدها تحت الجيبة. أنا برديت شوية، بس الزب لسة جوايا. هي تقرب، تقلع بلوزتها، صدرها يطلع. ‘أنا كمان عايزة.’ تمسك الغول، تحركه في طيزي، وأحمد ينيك كسي.

أنا أمد يدي لكسها، شعر مجعد، مبلول. أدخل صباعي، ألعب في البظر. هي تصرخ، ‘آه يا بنت.’ تلحس كسي فوق الزب، ثلاثتنا في الجنون. الشباك مفتوح، صوت خطوات في الدرج. الخوف يزيد الإثارة. أحمد يجيب لبنه على وش فاطمة، أنا أجيب على الغول في طيزي. هي تجيب على وشي، سائلها حلو.

نرتاح، نلبس بسرعة. فاطمة تضحك، ‘ده سرنا.’ نطلع كل واحد لوحده. دلوقتي، كل ما أشوف العمارة، أفتكر الإحساس ده. الجيران مش زي ما كانوا، مليانين أسرار ساخنة. الستارة لسة بترجف، بس دلوقتي أعرف ليه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top