النظرات الحارة من الشرفة: نكت جاري تحت عيون الحي

كنت على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء. الشمس تضرب الجدران البيضاء للعمارة المقابلة. فجأة، أشعر بنظرة. أرفع عيوني، وهناك حسن، الجار الجديد في الشقة أمامي. رجل طويل، بشرة سمراء، عيون سوداء حادة. يدخن سيجارة، يبتسم بخبث. أنا فاطمة، 35 سنة، جسم ممتلئ، صدر كبير، طيز مدورة. أرتدي قميص نوم خفيف، بدون حمالة صدر.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أبتسم له، أدير جسمي ببطء. يميل على الدرابزين، يراقب. قلبي يدق. أعرف إنه يراني كل يوم، لكن اليوم مختلف. أرفع شعري، أظهر عنقي. الستارة عنده تتحرك قليلاً، ريحة عطره القوية تخترق المسافة. أدخل، أخرج بفستان قصير، بدون كيلوت. أجلس، أفتح رجلي شوي. يبتلع ريقه، يمسح فمه. التوتر يتصاعد، كأن كهرباء بيننا. ألمح زبه ينتفخ تحت البنطلون. أنا مبللة بالفعل، كسي ينبض من الإثارة.

المراقبة والتوتر الجنسي المتزايد

يسمع صوت باب يفتح تحت، خطوات في الدرج. يغمز لي، يشير بيده ‘تعالي’. أتردد ثانية، ثم أنزل. الباب مفتوح، ضوء الدرج يتسلل. يسحبني جوا شقته، يقفل بسرعة. ‘ما كنتش قادر أتحمل أكتر، يا فاطمة’، يهمس ويضغط جسمه عليّ. ريحة عرقه الممزوجة بالعطر تجنني. يقبل رقبتي، يده على طيزي، يعصرها بقوة. ‘شفتك بدون كيلوت، كنتي عارفة إني بشوفك’.

أرد بصوت مثقل: ‘أيوه، كنت عايزة تشوف، عايزة تحس’. يرفع فستاني، أصابعه تدخل كسي المبلول مباشرة. ‘يا إلهي، غرقان يا قحبة’. أئن تحت لسانه على حلماتي، يمصها بجوع. أنزل على ركبي، أفتح بنطلونه. زبه كبير، طويل، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بلهفة، أدخله للحلق. يمسك راسي، ينيك فمي. ‘آآه، مصي يا شرموطة الجيران’. أنا مبسوطة، الإثارة من المحرم تجنن.

اللقاء الساخن والنيك الصريح مع خطر الكشف

يقودني للصالة، الشباك مفتوح على الشرفة. ‘هنا، خليهم يشوفوا لو عايزين’. يجلسني على الكنبة، رجلي مفتوحة، ينزل يلحس كسي. لسانه يدور على البظر، يدخل أصابعه. أصرخ: ‘آآه حسن، كسي ليك، نيكني!’. يقوم، يلبس واقي، يدخل زبه بقوة. يملأني، يضرب طيزي ببطنة. ‘خدي زب الجار يا متناكة’. أنا أهز جسمي، أصرخ، الستارة تتحرك من الريح، خطر يشوفنا أي حد. يسرع، يمسك صدري، يعصر الحلمات. أجيب أول مرة، كسي يعصر زبه. ‘آآآه، جبت يا ولية!’.

يستمر، يقلبني على بطني، ينيكني من ورا. زبه يوصل للعمق، أحس كل سنتي. ‘طيزك نار، يا فاطمة’. أنا ثاني جيبة قوية، أعض الوسادة عشان ما أصرخش عالي. يسحب زبه، ينزل الواقي، يدخله فمي. أمصه، أشرب لبنه الساخن، طعمه مالح حامض. ينهار جنبي، يقبلني: ‘سرنا، بس نعيد الكرة’.

رجعت شقتي، الشمس تغرب، الهدوء يعود للحي. بس عيوني لما أشوف شرفة حسن، أبتسم. السر ده غير نظرتي للجيران كلهم. كل باب مغلق يخفي قصص، وأنا صرت جزء منها. الإدمان على الإثارة بدأ، والمحرم قريب جداً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top