أنا فاطمة، ٤٠ سنة، جسمي مشدود من الرياضة، صدر متوسط حلو، كسي ناعم ملساء تمامًا، طيز مدورة تجذب النظر. أعيش في عمارة قديمة بحي شعبي، شباك غرفتي يطل على شباك الجار أحمد مباشرة. هو راجل في الأربعين، مسكول رهيب من الجيم، صدر عريض، بطن مسطح، شعر مقصوص قصير، عيون خضراء تخترق. كل صباح، أشم ريحة القهوة من بالكونه، أسمع صوت الباب ينفتح ببطء، الستارة تترعش شوي مع الهوا.
بدأت أراقبه وهو يغسل هدومه على البالكون، عضلاته تلمع تحت الشمس. مرة، رفع عينيه ولقاني أنا واقفة بالبيجاما الرقيقة، حلماتي واقفة من البرد. تبادلنا نظرة طويلة، قلبه يدق زي طبل، حسيت كسي يبتل شوي. من يومها، صرت أترك الستارة مفتوحة أكتر، ألبس فستان قصير بدون برا، أميل عشان يشوف صدري. هو كمان، يقف عريان من تحت الخصر أحيانًا، زبه كبير حتى لو نايم، ملساء بدون شعر، أحلى من زب جوزي. التوتر بينا كبر، كل نظرة زي شرارة، المحرم ده يجنن، الجيران حوالينا، أي حد يشوفنا يفضحنا.
النظرات الحارقة وتصاعد الشهوة
مرة مساء، جوزي محمد رجع من الشغل، قلتله عن أحمد. هو ضحك وقال: ‘شوفت زبه؟ كبير يمكن.’ صرنا نتحدث عنه ونا نعمل حب، قلتله: ‘تخيل لو يجي ينيكني قدامك.’ هو حمّر، زبه قام بسرعة، نكتني جامد وهو يقول: ‘أحمد هيفشخ طيزك.’ الشهوة زادت، بس ما عرفش إني بعرف أحمد قريب.
الليلة اللي فجّرت كل شي، جوزي كان مسافر يومين. سمعت طرق على الباب، فتحت، أحمد واقف ببنطلون رياضي ضيق يبرز زبه. ‘الستارة مفتوحة، شفتكي كل يوم، مش قادر أمسك حالي.’ دخل بسرعة، ريحة عرقه المسكول تملّي الغرفة، قفل الباب، بس الشباك مفتوح على الشارع. جذبني لصدره، قبلتني بشراهة، لسانه يدور في بقي، يديه على طيزي تعصر. قلّعني الفستان، شاف كسي الملساء مبلول، قال: ‘يا لهوي على الكس ده، ناعم زي الحرير.’ ركع، لحس كسي بلسانه الخشن، مصّ حلماتي، أنا أئنّ بصوت عالي، الستارة تترعش، الجيران يمكن يسمعوا.
اللقاء الجنسي الجامح والخطر
قمت أقلّع بنطلونه، زبه قام زي عمود، كبير أحمر الرأس، ملساء تمامًا. مصيته بشراهة، يدخل للحلق، طعمه مالح حلو. قال: ‘مصّي يا شرموطة، كسي الجيران.’ وقفني، دارني، دخّل زبه في كسي من ورا، نيك جامد يهزّ الجسم، يدخل للآخر، يمسك شعري. ‘أحب أنيك جاراتي كده، الخطر يجنن.’ حسيت زبه ينبض، السرير يصرخ، صوت أبواب الجيران تنفتح، قلبي يدق، بس الشهوة أقوى. غيّر الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه قدام الشباك، صدري يهتز، هو يعصر طيزي، يدخل صباع في خرمي. صاحت: ‘نيكني أقوى، فشخ كسي يا أحمد!’ جاب لبنه داخلي، حار غزير، أنا جبت معاه، رجليا ترتجف.
بعدين، ارتدينا هدومنا بسرعة، قبلة أخيرة، خرج. رجعت للهدوء، بس الحي تغيّر في عيوني. كل شباك، كل بالكون، فيه سرّ. جوزي رجع، ما قلتلهش كل التفاصيل، بس عرف إن في شي حصل، زاد حماسنا. السر ده بيني وبين أحمد، يخلّي كل نظرة في الدرج مثيرة. الحيّ صار جنة محرمة، وأنا مستنية اللي جاي.