كنت واقفة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الصباح اللي تفوح في الهواء. الشقة المقابلة، الستارة البيضاء فرتِمت شوي، وشفت عيونه. أحمد، الطالب الجديد، اللي انتقل للعمارة من شهر. جسم رياضي، عيون سودا حادة. كان ينظرلي مباشرة، مش خجلان. قلبي دق بسرعة، حسيت الإثارة تنتشر في جسمي. أنا ليلى، ٣٠ سنة، متزوجة من رجل كسول في الفراش، بس هوي يحب الأسلحة ويخاف عليّ زيادة عن اللزوم.
كل يوم، النظرات تطول. في الدرج، أسمع خطواته الثقيلة، أشم ريحة عطره القوي. مرة، في المصعد، وقف قريب أوي، إيده لمست خصري ‘عن طريق الخطأ’. حسيت زبه المنتصب يضغط على طيزي. ابتسمت، وقربت شفايفي من ودنه: ‘حلو الصباح يا جار؟’ ضحك وقال: ‘أحلى معاكِ يا ليلى.’ التوتر بينا كهربائي، المحرمات تشعل النار.
النظرات الحارقة وتصاعد الشهوة
البارحة، فتح الباب، الضوء الخافت من الممر ينعكس تحت الباب. كنت لابسة روب خفيف، مش حاجة تحته. سحبني جوا شقته، الباب انقفل بصوت خفيف. ‘ما تقدريش تتخيلي قد إيه كنت عايزك’، همس وهو يقبلني بشراسة. شفايفه حارة، لسانه يدخل فمي، إيديه تشد صدري الكبير. قلعت الروب، وقفت عريانة قدامه، كسي مبلول يلمع. ‘شوف اللي هتعمله فيّ’، قلت وهو ينزل بنطلونه. زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ.
رمتني على السرير، فتح رجليّ على عرض، وبدأ يلحس كسي بشراهة. لسانه يدور على البظر، أصابعه تدخل وتخرج، صوت التمليح يملى الغرفة. ‘آه يا أحمد، أكتر!’ صرخت، جسمي يرتعش. قام، حط زبه على مدخل كسي، ودخله ضربة واحدة قوية. ‘نيكني جامد يا حبيبي!’ الزب يغوص فيّ، يملى الفراغ، يضرب الأعماق. كنت فوقو، أركب زبه زي الفرس الجامحة، طيزي ترتفع وتنزل، كسي يعصر الزب. حسيت النشوة تقرب، عضيت شفتي، عيوني مغمضة. فجأة، صوت مفتاح في باب الشقة اللي جنبنا – زوجي راجع مبكر! الإثارة زادت، نيكني أسرع، خايف ومبسوط.
النيك الجامح والخطر الداهم
جيت، صرخت بصوت مكتوم، كسي ينقبض على زبه، وعصارته تنفجر جوايا، حارة وكتيرة. سحب الزب، لبنه يقطر على فخادي. مسحته بفمي، طعمه مالح حلو. ‘ما حدش يعرف’، قلنا لبعض وضحكنا.
بعد شوي، سمعت باب زوجي ينفتح، ريحة القهوة من المطبخ. خرجت، كل حاجة طبيعية. بس السر ده غيّر نظرتي للحي. كل نظرة من أحمد، كل صوت خطوات، يذكرني بالنيك اللي ممكن يتكرر. والزوج؟ لسة ما يدري، بس لو عرف، الدنيا هتقلب. الإدمان على الخطر ده، ما يخلصش.