كنت جالسة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تدخل من النوافذ المفتوحة، والستارة تتراقص بلطف مع نسمة خفيفة. الشقة المقابلة، مباشرة أمامي، بابها مفتوح جزئياً. سمعت صوت مفتاح يدور في القفل، ثم خطوات ثقيلة. هو، الجار الجديد، رجل طويل أسمر، عضلاته تبرز تحت قميصه الضيق. نظر إليّ مباشرة، عيونه تلمع. ابتسمت له بخجل مصطنع، لكن قلبي يدق بسرعة.
منذ أسابيع نتبادل النظرات. أنا أرتدي فستاناً قصيراً شفافاً، أثني قليلاً لأظهر فخذي. هو يقف عند النافذة، يدخن سيجارة، يراقبني وأنا أرطب شفتيّ. أشعر برغبته تنمو، زبه ينتفخ في بنطلونه. أمس، فتحت البلوزة أكثر، أظهر حلماتي المنتصبة. الستارة في شقته ترتجف، يمسح عرقه. الإثارة من القرب، مجرد مترين تفصلنا، والمحرم في الحي الهادئ ده يجننني. أداعب كسي تحت الفستان، أعرف إنه يشوف، وهذا يبللني أكثر.
النظرات التي أشعلت الشهوة
البارحة، بعد الظهر، الشمس تغرب، ضوء أصفر ينعكس على الجدران. سمعت طرقاً خفيفاً على بابي. فتحت، هو واقف هناك، ريحة عطره القوي تملأ الممر. ‘مرحبا، سمعت صوتكِ، جئت أقدم نفسي’، قال بصوت خشن. دخل بسرعة، عيونه على صدري. أغلقت الباب، الضوء الخافت من الممر يتسلل تحت الباب. جذبني إليه، شفتاه على رقبتي، يديه تعصر طيزي. ‘كنت أراكِ كل يوم، مش قادر أتحمل’، همس. خلعت ملابسي، جسدي عريان أمامه، كسي مبلل يلمع.
دفعني على الشرفة، الباب مفتوح، أصوات الجيران تسمع. وقف خلفي، فك بنطلونه، زبه الضخم يضغط على طيزي. كبير، أسود، عريض زي العصا. ‘بيزنسكِ حلو قوي’، قال وهو يفرك رأسه على شفراتي. صرخت بلذة، ‘نيكني يا حبيبي، مش قادرة’. دفع رأسه بقوة داخل كسي، يملأني كامل. ألم حلو ينتشر، يحرك وركه بسرعة، صوت لحمه يصفع لحمي يرن في الهواء. أمسك شعري، يسحب رأسي للخلف، ‘بتحبي زبي الكبير؟’ ‘أيوه، نيكني أقوى، فضحني!’.
النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة
غير الوضعية، جلس على الكرسي، جذبني أركب فوقه. زبه يغوص عميق، أنا أطلع وأنزل، بزازي ترقص أمام عيونه. يمص حلماتي، يعضها بلطف، أنا أصرخ ‘هاجي، هاجي!’. يدخل إصبعه في طيزي، يحركه، ‘عايز أنيك طيزك بعدين’. الخوف من الجيران يزيد الإثارة، ضوء من شقة مقابلة، حد يشوفنا؟ بلغ الذروة، زبه ينبض داخلي، يملأني بحرارته رغم الواقي. انهرت عليه، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ المكان.
نهضنا، ارتدينا ملابسنا بسرعة. قبلة أخيرة، ‘هذا سرنا، مش نقول لحد’. خرج، الباب يغلق بهمس. رجعت للشرفة، الهدوء عاد، لكن عيوني على شقته. الآن كل نظرة منه تذكرني بالزب اللي فتحني. الحي برضو نفس الحي، بس أنا تغيرت، السر ده بيحرقني من جوا، وأنا مستنية الليلة الجاية.