كان الجو حار جداً اليوم. أنا في شقتي الصغيرة بالحي الشعبي، قاعدة على السرير قرب الشباك المفتوح. الستارة البيضاء تترجرج مع نسمة خفيفة من المروحة الكهربائية اللي حطيتها بين رجلي. ريحت القهوة اللي شربتها على الشرفة لسة معلقة في الهوا. أنا لابسة قميص نوم خفيف جداً، شفاف، ما تحتيه حاجة. الكس مبلول من الحر، والمروحة ترسل هواء بارد يداعب الشفرات، يخليها تنبض.
أنا عارفة إنه بيراقبني. الشقة المقابلة، الجار أحمد، راجل في الأربعينات، طيب بس عيونه دايماً بتلمع لما يشوفني. الشباك عنده مفتوح، الستارة تتحرك شوي، وأنا شايفة ظله. قلبي يدق بسرعة. أرفع طيزي شوي، أخلي المروحة تدخل هواءها أعمق في الكس. آه، الإحساس رهيب. أقرأ كتاب إباحي على الجوال، صوت تنفسي يعلى مع كل صفحة. الخشب تحت رجلي يصدر صرير خفيف لما أتحرك.
المراقبة السرية وتصاعد الشهوة
فجأة، الستارة عنده تترجرج أكتر. هو واقف هناك، يديه على الشباك، عيونه مثبتة عليّ. أنا مش بأغلق رجلي، بالعكس، أفتحها أكتر. كسي يلمع من الرطوبة، الشفرات منتفخة. هو يمسك زبه من فوق البنطلون، يحركه ببطء. التوتر بينا زي كهربا. أنا أبتسم له، أغمز. هو يرد بنظرة جائعة. الرغبة بتنفجر، المحرم ده بالحي يخليني أموت من الإثارة.
بعد شوي، سمع صوت باب الدرج ينفتح. خطوات تقرب من بابي. قلبي يقفز. الضوء الأصفر من تحت الباب يدخل، ريحة عطره الرجالي تملأ المكان. دق على الباب بخفة. ‘فاطمة، أنا أحمد، القهوة عندك خلصت؟’ صوته مبحوح. أنا أقوم، القميص يلتصق بجسمي المبلول، حلماتي واقفة. أفتح الباب، هو داخل فوراً، يقفل خلفه. عيونه على كسي اللي باين من تحت القميص. ‘شفتك يا شرموطة، كنتي بتلعبي نفسك قدامي.’ يقولها ويلمسني.
اللقاء الحار والنيك الجامح
اللقاء انفجر. يرميني على السرير، يشيل القميص بسرعة. فمه على حلماتي، يمص بقوة، أنا أئن: ‘آه يا أحمد، نيكيني، الجيران ممكن يسمعوا.’ هو يضحك: ‘خليه يسمعوا، أنا عايز أفشخ كسك.’ ينزل بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر مبلول. يفتح رجلي، يلعق كسي بشراهة، لسانه يدخل الشفرات، يمص البظر. ‘طعمه حلو يا قحبة، مبلول زي العسل.’ أنا أمسك راسه، أدفعه أعمق، السرير يهتز.
يوقف، يحط زبه على مدخل كسي، يدخله بقوة واحدة. ‘آآآه!’ أصرخ، يملأني كامل. ينيكني بسرعة، طيزه يصفع ضد فخادي، صوت اللحم يرن في الغرفة. ‘كسك ضيق يا فاطمة، بيحلب زبي.’ يقول وهو يزيد السرعة. أنا أقوس ظهري، أمسك بيضانه، أعصرهم. الشباك مفتوح، صوت سيارات تحت، أي حد ممكن يشوفنا. الإثارة تخليني أجيب أول شهقة، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل. هو ما يوقفش، يقلبني على بطني، يدخل من ورا، ينيك طيزي شوي ثم يرجع للكس. ‘هجيب فيكي، يا جارتي الشرموطة.’ يهمس ويفرغ لبنه الساخن داخلي، يملأني.
بعد النشوة، نرتاح جنب بعض، عرقنا يلتصق. يقبلني: ‘دي سرنا، ما تقولي لحد.’ أنا أضحك: ‘الحي دلوقتي مختلف، كل مرة أشوفك هتذكرني بالنيك ده.’ نلبس، هو يطلع بهدوء، الباب ينقفل بصوت خفيف. الستارة ترجع تترجرج، القهوة بردت، بس السر ده غير نظرتي للجيران إلى الأبد. الإحساس بالمحرم لسة يدغدغ كسي.