كنت جالسة على شرفة شقتي، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة. فجأة، لاحظت حركة. جاري، اللي اسمه أحمد، يقف عاري تمامًا في حمامه المفتوح على الشرفة. جسمه المفتول العضلات، عرق يلمع على صدره الواسع. كان يغسل نفسه بماء بارد، الماء يتساقط على بطنه المشدودة، وصولاً لزبه اللي واقف نصف انتصاب.
راقبته من وراء الستارة الرقيقة اللي تفرقد قليلاً مع النسيم. قلبي يدق بسرعة. هو مش عارف إني أشوفه، بس أنا أحس بالإثارة تخترقني. يمسك زبه بيده الكبيرة، يفركه ببطء، يئن بهمس. صوته يصلني خفيف، زي همهمة. ريحة القهوة تخلط مع ريحة جسمه الرجولي اللي تحملها الريح. أنا أفتح رجلي شوي، إيدي تنزلق تحت الجلابية، ألمس كسي اللي صار مبلول جدًا.
المراقبة والتوتر الجنسي
النظرة بيننا صارت تبادل. لاحظني! عيونه تلتقي بعيوني من بعيد. ما تحرك، بس زبه ينبض أكتر. الستارة عندي تفرقد، وأنا أرفع الجلابية شوي، أخلي فخادي تبان. التوتر يتصاعد، المحرمات تشعل النار. هو يبتسم ابتسامة شقية، يفرك زبه أسرع، ينظر لكسي اللي أنا أفتحهله. أنا أئن بصوت منخفض، أدخل صباعي داخلي، أحركه بسرعة. الخوف من الجيران اللي ممكن يشوفوا يزيد الإثارة.
ما قدرت أقاوم أكتر. طلعت على الشرفة عارية، البرد يلسع لحمي، بس الرغبة أقوى. هو يناديني بهمس: ‘تعالي يا حلوة، أنا عارف إنك كنتي تشوفيني.’ قفزت السور المنخفض بين الشرفات، وصلتله. يمسكني من خصري، يقبلني بشراهة، لسانه يدخل فمي. ريحة عطره القوي تملأ أنفي، وزبه الصلب يضغط على بطني.
اللقاء الجامح والخطر
دفعني على الطاولة الخشبية اللي على شرفة، يفتح رجلي بقوة. ‘كسك مبلول زي النهر، يا شرموطة الجيران.’ يدخل زبه الكبير في كسي دفعة واحدة، يملأني تمامًا. أصرخ من اللذة: ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى!’ ينيكني بسرعة، زبه يدخل ويطلع بعمق، يصفع طيزه على فخادي. صوت اللحم يصفع اللحم يملأ الهواء، مع أنينا. الستارة عند الجيران المقابلين تفرقد، خطر الكشف يزيد الإثارة. أحس إن حد يشوفنا، بس ما نهتم.
يلفني، يدخل زبه في طيزي بزيت الزيتون اللي عنده. ‘طيزك ضيقة حلوة، هتخلص عليّ.’ أنا أدفع مؤخرتي عليه، أقول: ‘نزل لبنك جوايا، خليني أحمل سرك.’ ينيك طيزي بعنف، يعصر بزازي الكبيرة، يعض حلماتي. النشوة تجي، كسي ينبض، أنزل بقوة وأنا أصرخ. هو يجي بعدي، يملأ طيزي بحرارة لبنه الساخن، يتساقط على الأرض.
رجعنا لهدوءنا، نلبس هدومنا بسرعة. يقبل جبيني: ‘ده سرنا، يا جارتي السرية.’ رجعت شقتي، القهوة بردت، بس الذكرى تحرقني. الحي صار مختلف، كل نظرة لجيران يخليني أفكر: مين تاني ممكن يشارك السر ده؟ الإثارة المحرمة غيرت نظرتي للكل.