كنت أقف على الشرفة كل صباح، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقة الجار نسيم، الشاب اللي ساكن قصادي في المبنى المقابل. باب الشرفة عنده يفتح بصوت خفيف، زي همسة، وأنا أشوفه يخرج يدخن سيجارته. عيونه تلتقي بعيوني لثواني، بعدين يبعد النظر بسرعة، بس أنا عارفة إنه يدرس جسمي. فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من العرق، صدري يرتفع مع كل نفس، وأنا أحس بحرارة نظرته على فخادي.
من شهور، نسيم ده الشاب الإنجليزي اللي انتقل للحي، طويل أشقر، عيون زرقا، وجسم رياضي. زوجي قالي إنه يشتغل في شركة قريبة، وكل ما يشوفني يبتسم بخجل. أنا ليلى، عربية من أصول مغربية، جسم ممتلئ، طيز مدورة، وأعرف إزاي أبرز نفسي. التوتر بينا كان يتصاعد، خاصة لما أترك الستارة مفتوحة شوية وأنا أغير هدومي في الغرفة. أحس إنه يراقب، قلبه يدق، وزبه يقف تحت البنطلون. الإحساس ده، السر المحرم في الحي نفسه، يخليني مبلولة.
المراقبة والتوتر الجنسي
النهارده، زوجي اتصل وقال إن نسيم جاي يزورنا عشان يناقشوا شغل، ويحتفل بتوظيفه الرسمي. ‘استقبليه كويس، يا حبيبتي، هو معجب بيكي موت’. ضحكت، بس جوايا إثارة. جهزت الأكل، لبست فستان أسود ضيق، صدري باين، قلادة ذهب على رقبتي. الجرس رن، فتحت الباب، نسيم واقف ببدلة، عيونه على صدري. ‘مساء الخير، مدام ليلى’. ‘ادخل، نسيم، زوجي متأخر شوية، تعال نشرب كاس’. دخل، ريحة عطره تملأ المكان، جلس على الكنبة، رجليه متشنجة.
حكينا، أعطيته كاس ويسكي، عيونه على فخادي. سألته عن حياته، قال إنه عازب، يحب النسوان الناضجات الحرّات. ‘زيك تماماً، يا ليلى’. احمر وشّه، بس أنا قربت، لمست ركبته. ‘أنا عارفة إنك تراقبني من شقتك’. سكت، زبه بارز تحت البنطلون. الستارة في الشرفة فرّت من الريح، صوت خطوات في الدرج، خطر إن حد يشوفنا.
النيك الجامح والخطر
ما انتظرتش، شديت كرفتته، قبلته بشراهة، لسانه في بقي. يدي على زبه، كبير وقاسي. فكيت بنطلونه، طلع زبه الطويل، رأسه أحمر منتفخ. ‘يا إلهي، نسيم، زبك حلو أوي’. مصيته بقوة، لعابي ينزل عليه، هو يئن ‘أوه ليلى، كسك هيبقى جنة’. قلعت فستاني، كسي مبلول، شعره أسود كثيف. ركبت فوقه، زبه دخل كسي بقوة، أنا أطلع وأنزل، طيزي تضرب فخاده. ‘نيكني أقوى، يا نسيم، خلي الجيران يسمعوا’! صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر، هو يمسك طيزي يدخل أعمق.
فجأة، صوت مفتاح في الباب، زوجي دخل بهدوء، شافنا، ابتسم، طلع موبايله يصوّر. نسيم توقف ثانية، عيونه مفتوحة، بس زوجي قال ‘كمل يا ولد، هي هديتك’. استمر ينيكني بجنون، زبه يحفر كسي، أنا أصرخ ‘آه آه، هاجي، نيكني’! جيت بقوة، كسي ينقبض على زبه، هو سكب لبنه جوايا، حار وكثيف. انتهينا، نفسنا ثقيل، جسمي يرتعش.
زوجي ضحك، قال ‘برافو، يا نسيم، سر بينا’. لبسنا هدومنا، شربنا كاس، رحل بهدوء. الدرج ساكت، الستارة هدأت. الحي رجع هادئ، بس أنا غيرت نظرتي ليه. كل مرة أشوف شرفة نسيم، أتذكر زبه جوايا، السر ده يحرقني، وننتظر اللقاء الجاي. الجيران مش هما بس اللي يراقبوا، أنا كمان.