سر جيراني الساخن: النظرة التي أدت لنيكة مجنونة

أنا لينا، بنت عربية ٢٨ سنة، عايشة في عمارة شعبية في الدار البيضاء. كل صباح، أطلع على الشرفة أشرب القهوة، ريحتها الحلوة تملأ الهوا الدافئ. فجأة، أسمع صوت باب ينفتح عند جيراني قصادي، الستارة تترعش شوي مع نسمة خفيفة. أشوف أحمد، الجار المتزوج، واقف عريان من تحت الخصر، زبه واقف زي العمود، وهو يمسك مريم صاحبت مراته، اللي واقفة ملتصقة فيه، فخادها مفتوحة وكسها مبلول يلمع تحت ضوء الشمس الخفيف.

أنا قلبي يدق بسرعة، مش قادرة أشيل عيوني. هما ما يدرونش، بس أنا أحس بالإثارة ترتفع، حرارة بين فخادي. أترك الستارة مفتوحة عندي، أرفع بلوزتي شوي عشان يشوفوا صدري الكبير. أحمد يلتفت، عيونه تلتقي بعيوني، ابتسامة شقية على وشه. مريم تضحك وتهمس له حاجة، يدخلوهم جوا، بس الستارة تترعش تاني، وأنا أتخيل زبه داخلها.

المراقبة من الشرفة وتصاعد التوتر

الأيام اللي بعدها، النظرات تتصاعد. كل ما أطلع، هو يطل، يلمح كسي من تحت التنورة القصيرة. التوتر يزيد، أحس بالمحرم، الجيران، أي حد يقدر يشوف. ليلة البارح، سمعت صوت ضحك عالي من عندهم، ريحة عود وكحل. أنا أقرب من الشباك، أشوف مريم مربوطة على الكنبة، فخادها مفتوحة، وأحمد يلحس كس صاحبتها اللي جات تزورهم. الإثارة تخليني أداعب كسي بسرعة، أتنهد بصوت عالي شوي.

فجأة، طرق على الباب. قلبي يقفز. أفتح، أحمد واقف هناك، ريحة عرقه تملأ الممر الضيق. ‘شفتكي تراقبينا، يا لينا. عايزة تشاركي؟’ يقول بصوت خشن. ما تردش، أسحبه جوا، الباب ينقفل بصوت خفيف، ضوء الممر ينعكس تحت الباب. أنا أقبل شفايفه، لساني يدخل حلقه، يدي على زبه الصلب.

يرميني على الكنبة، يربط يدي ورايا بحزام، فخادي مفتوحة زي مريم اللي شفتها. ‘هالحين هتشوفي إزاي بنيك’ يهمس. ينزل بنطلونه، زبه كبير أحمر، يحطه قدام وجهي. أفتح بوقي، أمصه بعمق، لعابي ينزل عليه، ألحس بيضانه بلساني. هو يئن، ‘يا شرموطة الجيران، مصي أقوى’. أنا مبلولة، كسي يقطر على الكنبة. يقلبني، يلحس طيزي، لسانه يدخل الفتحة، أصرخ من المتعة.

اللقاء الجنسي الجامح والمخاطر

يجيب ديلدو من جيبه، يشغله، يحطه بين فلقتي، يدخله ببطء في طيزي. أنا أترعش، ‘نيك طيزي يا أحمد، أقوى’. هو يدخل زبه في كسي من قدام، ينيكني بقوة، الديلدو في طيزي يهتز. صوت لحمنا يخبط، أنينا يملأ الشقة. أحس خطر، لو مراته سمعت أو جارتنا اللي فوق شافت الستارة مفتوحة. الإثارة تزيد، أجيب شهوتي، سائلي يرش على يديه، هو يجيب في فمي، لبنه الحار ينزل حلقي.

نروح الحمام، الموية تسخن، يحطني بين ذراعيه، يداعب كسي بأصابعه، أنا أمص زبه تاني تحت الدش. نجيب شهوتنا مرة ثانية، صوت الموية يغطي أنينا. نخرج، نلبس، يقبلني ‘السر بينا، يا حلوة’. يطلع، الباب ينقفل بهدوء.

الصباح التاني، أشرب قهوتي، هو يطل، نظرة سرية، ابتسامة. الحي زي ما هو، بس أنا عارفة السر اللي غير كل حاجة. الجيران مش مجرد وجوه، دول نار تحت الرماد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top