حكاية جارتي مع جار الشقة المقابلة: شهوة محرمة في الحي

كنت لتوي مفارقة حبيبي اللي كان زي الثلج، ما يحسش بالشهوة أبداً. عشت أسابيع وحيدة في شقتي بالطابق الثالث، أطل من الشباك على الشارع الهادئ. الجار المقابل، أحمد، شاب عربي عضلي، عيونه سودا ولحيته خفيفة تجنن. كل صباح، ريحة القهوة اللي يشربها على الشرفة توصلني، تخلط مع ريحة الياسمين من الحديقة.

أول مرة لاحظته، كان يشرب قهوته ببوكسر أسود ضيق، زبه يبان خطوطه تحت القماش. رفع عيونه ولقاني أنا بالبجامة الشفافة، صدري يرتفع مع كل نفس. ابتسم بخبث، وأنا حسيت حرارة بين فخادي. من يومها، صرنا نتبادل النظرات. الستارة عندي تفرقع خفيف لما أقرب، والضوء اللي ينعكس من شقته يلعب على وجهه. كنت ألمس كسي بسرعة وأنا أشوفه يحك زبه بيده، يبص لي كأنه يقول ‘تعالي يا شرموطة’.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. ليلاً، أسمع صوت الباب ينفتح عنده، خطواته الثقيلة في الدرج. أنا أقف عريانة خلف الستارة، أفتحها شوية، أشوف ظله يمر. مرة، سمع صوت أنفاسي السريعة، وقف وبص لشقتي مباشرة. قلبي دق بقوة، كسي تبلل، وهو شد بنطاله كأنه يبي يخرج زبه دلوقتي. الرغبة المحرمة دي خلتني أشتهي الخطر، أعرف إن الجيران ممكن يشوفوا.

في ليلة حارة، الباب عندي رن فجأة. فتحت، ولقيته واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘ممكن شوية سكر يا جارتي؟ خلص عندي.’ صوته خشن، ريحة عطره الرجالي تضربني. دخل بسرعة، قفل الباب وراه. ‘أنا شايفك كل يوم، يا قحبة، كسك يناديني.’ مسكني من خصري، شفتيه على رقبتي، عض خفيف يخلي شعري يقف.

اللقاء الحار والمخاطرة بالفضيحة

جرتني للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، ضوء الشارع يدخل. شد قميصي، مص حلماتي بقوة، أنيني يطلع عالي. ‘هشش، الجيران هيسمعوا.’ قال وضحك، وهو ينزل بنطلونه. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر يلمع. ركبت على ركبي، مسكته بإيدي، لحسته من تحت لفوق، طعمه مالح حلو. ‘مصيه كويس يا شرموطة الحي.’ دخلته في بقي كله، أمصه بسرعة، لعابي ينزل على بيضانه. هو يمسك شعري، ينيكني في بقي بعنف، صوت بلعي يرن في الهوا.

قمني، قلبني على الدرابزين، شرفة مفتوحة على الشارع. فتح كسي بإيديه، لحسه بلسانه الطويل، يدخله جوا ويمص بظري. ‘كسك حلو يا جارتي، مبلول زي الناي.’ صاحت من المتعة، جسمي يرتعش. دخل زبه فجأة، كبير يملاني، ينيك بقوة، صوت لحمنا يخبط. ‘أقوى، نيكني يا حيوان!’ الخطر يزيد الإثارة، نسمع خطوات في الدرج، ضوء سيارة يمر. ممكن حد يشوفنا، بس ده يخليني أقذف أسرع. زبه ينبض جوايا، يجيب لبنه الساخن، يملاني، ينزل على فخادي.

سحبني جوا، نظفني بلسانه، قبلني بعمق. ‘دي سرنا يا قحبة، مش هتقولي لحد.’ لبس هدومه، طلع بهدوء، صوت بابه يقفل خفيف. رجعت للشرفة، الهوا البارد يبرد جسمي الساخن. الحي رجع هادئ، بس كل نظرة لشقته دلوقتي تحمل الذكرى. صرنا نتبادل إشارات خفية، السر ده غير نظرتي للجيران كلهم، كلهم ممكن يكونوا شركاء في الشهوة المحرمة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top