سري المحرم مع الجار الشاب.. النظرة التي أشعلت النار

كنت جالسة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة عند الجار قصادي. فجأة، الستارة تتحرك شوية، وأشوف عيونه. الشاب ده، أحمد، ابن الجيران، حوالي ٢٠ سنة، جسم رياضي، عيون سودا حادة. يطالعني كده كأنه بيأكلني بعيونه. أنا ليلى، ٣٥ سنة، جسم ممتلئ، طيز كبيرة، صدر ثقيل، بشرة قمحية ناعمة. لبست روب قصير شفاف، مشيت قدام الشباك، حسيت بنظراته تحرق جلدي.

كل يوم نفس الروتين. أنا أشرب قهوتي، هو يطل من شرفة قصاده، مسافة ١٠ أمتار بس. مرة سمعت باب الشرفة عنده يفتح بصوت خفيف، قلبي دق بسرعة. رفع إيده يلوح، ابتسمتله بخبث، فتحت رجلي شوية، الروب ارتفع يكشف فخادي. عيونه وسعت، شفت bulge في بنطلونه. الإثارة دي، الخوف من اللي هيجيروا يشوفوا، خلتني مبللة. كنت أتخيل زبه يدخلني وأنا واقفة هناك، الستارة عنده تترعش.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر زاد. ليلة، سمعت صوت خطوات في الدرج، ضوء الدرج ينعكس تحت الباب. قلبي يدق، فتحت الباب شوية، لقيته واقف، ‘مساء الخير يا خالتي ليلى، القهوة عندكم ريحتها حلوة’. دخل، عيونه على صدري اللي باين من البلوزة الضيقة. ‘تعالى اشرب’ قلتله بصوت مبحوح. الرغبة بتنفجر، الجيران فوق تحت، أي صوت هيسمعوه.

دخل المطبخ، وقف ورايا وأنا أصب القهوة. حسيت إيده على طيزي، لمسة خفيفة أول. ‘أنتِ نار يا ليلى’ همس. دارتني، شفايفه على رقبتي، ريحة عرقه الممزوجة بالكولونيا خلتني أذوب. قلعتله التيشرت، عضلات صدره صلبة. هو رفع بلوزتي، مص حلماتي المنتصبة، ‘أه يا أحمد، بلاش هنا، الجيران’ بس رجلي فتحت لوحدها.

اللقاء الحار والخطر

جريني للصالة، الشباك مفتوح على الشارع، الستارة تتحرك مع الريح. قلعني عاريا، زبه واقف زي الحديد، طويل سميك، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبي، مصيته بجوع، لعقته من تحت لفوق، طعمه مالح حلو. ‘يا كسي، يا شرموطة الجيران’ صاح بصوت مكتوم. رفعني، رمت على الكنبة، فتح رجلي، لسانه في كسي المبلول، يلحس البظر بسرعة، أنا أعض شفايفي عشان ما أصرخش.

دخل زبه فجأة، ‘آآآه’ صاحيت خفيف، مليانة، ينيكني بقوة، الكنبة تهتز. ‘نيكني أقوى، خليهم يسمعوا’ همستله وأنا هايجة. يدخل ويطلع، كسي يعصر زبه، العرق يقطر على جسمي. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، طيزي تضرب فخاده، صوت اللحم يرن في الغرفة. خطر الاكتشاف زاد الإثارة، سمعت باب فوق يفتح، بس ما وقفناش. جبت أول، كسي ينبض حوالين زبه، هو زاد السرعة، ‘هقذف جواكِ’ صاح، حسيت السخونة تملأ كسي، لبنه يفيض.

انسحب، جلس جنبي يلهث. نظفتنا بمنديل، لبسنا بسرعة. ‘دي سرنا يا ليلى، بس هنجي تاني’ قال بابتسامة شقية. طلع، الباب يسكر بهدوء. رجعت للشرفة، القهوة بردت، بس الجسم لسة يرتعش. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة من جيران تعني حاجة تانية. السر ده بيحرقني، وأنا مستنية الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top