قصتي الساخنة مع جاري الخجول اللي خلاني أفقد السيطرة

كنت قاعدة على شرفة شقتي في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة الصباحية تملأ الجو، والشمس تضرب الجدران البيضاء. من الشقة اللي قصادي، أشوف جاري أحمد، الشاب الخجول ده، طويل أسمر، عيونه زرقا حزينة شوية. كل يوم يطل من الشباك، يشرب قهوته، وأنا أرمي له نظرة سريعة. بس البارح، سمعت صوت باب يخبط خفيف، والستارة ترتجف عنده. قلبي دق بسرعة، حسيت إنه بيسترق النظر لي وأنا لابسة قميص نوم شفاف، صدري بارز والحلمات واقفة من البرد.

بدأت اللعبة. فتحت الستارة أكتر، وقفت أمدد جسمي، أحرك شعري الأسود الطويل. شفته يقرب من الزجاج، عيونه ملتصقة بيا. الإثارة جرى في دمي، القرب ده محرم، جيران في حي مزدحم، أي حد يقدر يشوف. يوم ورا يوم، النظرات بتزيد. مرة سمعت همهمته الخفيفة لما غيرت قميصي ببطء، كسي يتبلل من الفكرة إنه بيشوفني عريانة. هو كمان، لاحظت يده تتحرك تحت الطاولة، زبه واقف وهو بيحاول يخبي. الرغبة بتنفجر، الليالي صرت أداعب نفسي قدام عيونه، أصويت آهاتي خفيفة عشان يسمع.

النظرات الحارقة من الشرفة

الليلة اللي فجأة انفجر كل شي، سمعت طرق على الباب. قلبي يدق، فتحت، هو واقف هناك، عرقان، عيونه مليانة شهوة. ‘ما عدت أقدر أمسك نفسي، يا ليلى، شفتك كل ليلة، كسيك بيجنني’، قال بصوت مكسور. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة، ريحة عطره مخلوطة بعرق الإثارة. قبلتني بعنف، لسانه في بقي، يديه على طيزي تضغط. قلعت هدومه، زبه كبير قوي، رأسه أحمر منتفخ. ‘نيكني يا أحمد، ما أقدر أصبر’، همستله وأنا أمسك زبه أدلكه بقوة.

رمتني على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي يلحس بشراهة، عصارته تتساقط على وشه. ‘طعمه حلو زي العسل’، قال وهو يمص البظر بقوة، أنا أعض شفتي عشان ما أصرخش، الجيران فوق يسمعوا. دخل صباعين جوا كسي، يحركهم بسرعة، جسمي يرتعش. قمت أركبه، زبه يغوص في كسي المبلول، حرارته تملأني، أنا أطلع وأنزل عليه بجنون، صدري يرتدق قدام عيونه. ‘أقوى، نيكني زي الحيوان’، صاحت، والستارة مفتوحة، ضوء الشارع يدخل، أي جار يقدر يشوفنا ننيك زي المجانين.

النيك الجامح والخطر في الظلام

غيرت الوضعية، وقفت متكئة على الشباك، طيزي للخلف، زبه يدخل من ورا، يضرب بقوة، صوت اللحم يخبط يملأ الغرفة. ‘هاحوين، كسي بيحترق’، صاحت، هو يمسك شعري يشد، ينيك أسرع، الخطر يزيد الإثارة، باب الشقة المقابلة يخبط، حد طلع. جيت بقوة، كسي ينقبض على زبه، هو يفجر لبنه جوايا، ساخن يملأني. سقطنا على الأرض، نفسه ثقيل، جسمينا ملتصقة عرقان.

بعد شوي، قام لبس هدومه، قبلني برقة. ‘ده سرنا، ما حد يعرف’، همستله. طلع بهدوء، الباب يخبط خفيف، الستارة ترتجف عنده. رجعت أشرب قهوتي على الشرفة، الحي هادي، بس أنا تغيرت. كل ما أشوف شقته، أتذكر زبه جوايا، السر ده بيخلي الحياة مثيرة. الجيران بريئين، بس أنا عارفة اللي مخبي ورا الجدران.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top