سري مع الجار المقابل: ليلة نيك محرمة على الشرفة

كنت جالسة على شرفة شقتي في الصباح الباكر، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تضرب الستارة الرقيقة، وهي تترجرج بلطف مع نسمة خفيفة. فجأة، شعرت بنظراته. الجار المقابل، أحمد، اللي ساكن لوحده من شهور بعد ما مراته سابتو. عيونه مثبتة عليّ من شباك غرفته.

بديت أحرك جسمي ببطء، أرفع الـتيشرت الخفيف شوي، أظهر بطني الناعم. سمعت صوت الباب عندو ينفتح نص، والستارة عندو ترتجف. يتفرج عليّ وهو يحاول يخبي. قلبي يدق بسرعة، الإثارة تجي من القرب ده، من إن الجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة. حسيت كسي يتبلل، والحرارة ترتفع بين فخادي.

المراقبة والتوتر الجنسي

كل يوم كده، النظرات تتبادل، يبتسم لي من بعيد، وأنا أرد بإشارة صغيرة. مرة شفته يمسك زبه من فوق البنطلون، يحرك إيده ببطء وهو يطالعني. أنا وقفت، خلعت الشورت ببطء، أظهر طيزي الكبيرة للشمس. الستارة عندو انفتحت أكتر، وعرفت إنه بيضرب عشا. الفرصة دي خلتني أشتهي اللي جاي، التوتر يزيد، والمحرمات تجنن.

في الليلة دي، الضوء الخافت من الممر يتسلل تحت الباب. سمعت طرق خفيف على بابي. قلبي يقفز. فتحت، وكان هو واقف، عيونه مليانة رغبة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا ليلى’، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، وبدون كلام، قبلني بشراسة. إيديه على طيزي، يعصرها قوي.

دفعتو على الشرفة، الريح الباردة على جلدي العاري. خلعت هدومي كلها، واقفة عريانة قدامو، كسي مبلول يلمع تحت ضوء الشارع. ‘نيكني هون، خليهم يشوفوا’، همستلو. مسك زبه الكبير، صلب زي الحديد، ودخلو في كسي مرة وحدة. آه، الإحساس بالامتلاء، يدخل ويطلع بقوة، صوت اللحم يصفع.

النيك الجامح والخطر

كنت أصرخ بصوت مكتوم، ‘أقوى يا أحمد، نيك كسي للآخر!’ هو يمسك شعري، يشدو ورا، ويضرب طيزي بإيده. الشرفة مفتوحة، صوت خطوات في الدرج تحت، حد ممكن يطلع ويشوفنا. الخطر ده زاد الإثارة، حسيت زبو ينبض جوايا، يحفر عميق. قلبي يدق، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ المكان.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه على كرسي الشرفة، أركب زبه بسرعة، صدري يرتد مع كل حركة. ‘هتجيب لبنك جوايا؟’ سألتو، وهو يعصر حلماتي. ‘أيوه، هملأ كسك’، رد بأنين. النشوة جاتنا مع بعض، صرخة مكتومة، لبنو يفيض من كسي، ينزل على فخادي.

بعد ما هدينا، مسحنا نفسنا بسرعة، لبسنا هدومنا. قبلني وقال: ‘ده سرنا، ما حد يعرف’. رجع لشقتو، وأنا قفلت الشباك. الآن كل ما أشوفو في الدرج أو المصعد، النظرات مليانة ذكرى النيك ده. الحي صار مختلف، مليان إثارة سرية، وأنا مستنية اللي جاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top