كنت واقفة على الشرفة، أشرب القهوة الساخنة بريحة الصباح. ريحة القهوة تملأ الهواء، والشمس تضرب الستارة الرقيقة في شقتي. من بعيد، أشوف عيون جاري الثاني، أبو خالد، اللي عمره حوالي 55 سنة، أرمل من زمان. عيونه السودا مثبتة عليّ من شرفة شقته المقابلة. أنا ليلى، 40 سنة، جسم ممتلئ، طيز كبيرة وصدر ثقيل، شعر أسود طويل. زوجي دايما مشغول بالشغل، يسيبي لوحدي أسابيع.
أبتسم له بخبث، أرفع كاسة القهوة كأني أدعوه. الستارة عنده تترعش شوي، يقرب أكثر. أحس بنبض قلبي يزيد، الإثارة من القرب ده، المحرم. أمسح شعري ببطء، أدير جسمي عشان يشوف منحنى طيزي تحت الروب الخفيف. هو يبتسم، يمسح ذقنه، عيونه تلمع. أسمع صوت باب الشرفة عنده ينفتح، خطواته الثقيلة على الأرضية. الريح تحمل ريحة عطره القديم، مخلوطة بعرق الرجالة.
النظرات الحارقة وتصاعد التوتر
التوتر يتصاعد كل يوم. أترك الستارة مفتوحة شوي، أغير هدومي قدام النافذة، أشوف ظله يتحرك. مرة سمعت صوته يهمس لنفسه ‘يا طيز يا ليلى’. قلبي يدق بقوة، كسي يبتل من الفكرة إن حد يراقبني كده. أمس أو أقرب، الباب الخارجي يخبط خفيف، ضوء الدرج يتسلل تحت الباب. زوجي مسافر، الفرصة مثالية.
فتحت الباب، هو واقف هناك، بنطلون واسع وقميص مفتوح شوي، صدره الشعر. ‘تعالى يا أبو خالد، القهوة جاهزة’ قلت بصوت مبحوح. دخل بسرعة، ريحة عرقه تملأ الغرفة. قفلت الباب، الضوء الخافت من الممر ينعكس على وشه. مسك يدي، عيونه على صدري. ‘من زمان بنشوف بعض يا ليلى، طيزك دي مجنونة’ قال بصوت خشن. حسيت زبه يضغط على فخذي وأنا أقربه للصالة.
رمى قميصه، مسك طيزي بإيدين قويين. ‘أنتِ شرموطة يا ليلى، كنتِ تعملي عرض لي كل يوم’ يقول وهو يرفع روبي. ما لابسة إلا كيلوت أسود شفاف، وجوارب طويلة. صفع طيزي بقوة، صوت الضربة يرن في الغرفة. ‘آه يا أبو خالد، صفق أقوى’ أصرخ، أدير طيزي نحوه. شد الكيلوت داخل طيزي، يلعب بالجوارب، يشد الإلاستيك عشان يصفع لحمي. أنا أحك كسي قدام عيونه، مبلول تماما.
النيك الجامح والإثارة المجنونة
دورني، شد روبي فوق، طلع بزازي الكبيرة. مسكهم بقوة، يعصر الحلمات، يشد حتى أعيط من اللذة. ‘قولي إنك عايزة زبي يا شرموطة’ يهمس في ودني. ‘آه عايزة زبك الكبير ينيكني، زوجي ما يعرفش ينيكني زيك’ أرد بشهوة. نزل بنطلونه، زبه كبير، عريض، نص واقف بس. مسكته بإيدي، ألعب فيه بين بزازي، ألحس الرأس بلساني. صار واقف زي الحديد.
خلاني أركع، دار ظهره، دفعت وشي بين طيزه. لحست خرمه بلساني، داخل عميق، أنفخ هواء ساخن. هو يئن ‘يا لهوي يا ليلى، لحسي أقوى’. إيدي على زبه، أدلكه بسرعة، ألعب بخرماته الكبيرة، أمصمصها. زبه ينبض، أكبر من زوجي بكتير. أنا غرقانة في الشهوة، أقول ‘نيكني يا حيوان، حط زبك في كسي’.
رمتني على السرير، طيزي فوق، رجليا مفتوحة. دخل زبه مرة وحدة للآخر، بدون حماية. ‘آه يا زبك يا كبير’ أصرخ، كسي يمتصه. ينيكني بقوة، خصيتيه تضرب طيزي، صوت اللحم يرن. بزازي تترجرج، نشوفها في المرايا. أنا في ذروتي، أجيب مرتين، أقول ‘جوّعني يا أبو خالد، خلي لبنك يملأ رحمي’. هو يسرع، يصفع طيزي، يقول ‘هتخلفي مني يا شرموطة’. انفجر جوا، ساخن، يملأني. بقيت كده دقايق، أحس اللبن ينزل.
بعد شوي، لبس هدومه، قبلني وقال ‘ده سرنا يا ليلى’. خرج، الباب ينقف خفيف. رجعت للشرفة، الهدوء رجع، بس عيونه لسة في بالي. السر ده غيّر كل حاجة في الحي، كل نظرة من جيران تانيين بقت مشبوهة. أنا مدمنة على الإثارة دي، مستنية اللي جاي.