ليلة الجيران الثلاثة: شهوتي المحرمة على الشرفة

كنت جالسة على شرفة شقتي مساءً هادئ، ريحة القهوة التركي تملأ الهواء الدافئ. الفستان القصير الخفيف يلتصق بجسمي، بدون حمالة صدر، صدري البارز يتحرك مع كل نفس. نظرت للشرفة المقابلة في الإمبراطورية نفسها، ثلاثة رجال في الأربعينيات، أنيقين، شعورهم أشيب قليلاً، يشربون عرق ويضحكون بهمس.

لاحظوني فجأة، صمتوا، عيونهم تتجول على ساقيّ الممدودتين. ابتسمت، مددت رجلي أكثر، الفستان ارتفع يكشف خط الجوارب السوداء والجلد الأبيض الناعم فوقه. الريح خفيفة، الستارة ترتجف خلفي. واحد منهم، الطويل، اقترب من الدرابزين، عيونه مثبتة على فخذي. الآخران تبادلا نظرات، يبتسمون بخبث.

المراقبة من الشرفة وتصاعد التوتر

شعرت بالإثارة ترتفع، كأن دمي يغلي. فتحت زرين من الفستان ببطء، صدري يبرز، حلماتي المنتصبة تظهر تحت القماش الرقيق. رفعوا كؤوسهم تحية، أنا لوحت برأسي، أداعب شفتي بلعابي. صوت باب يفتح في الدرج السفلي، ضوء أصفر يتسلل تحت بابي. قلبي يدق بسرعة، المحرم قريب جداً.

طرقوا الباب بعد دقائق، ثلاث دقات خفيفة. فتحت، هم واقفون في الضوء الخافت، ريحة عرقهم وعرقهم تخلط مع القهوة. ‘مساء الخير يا ليلى، شفتك من الشرفة، قلت ندخل نشرب قهوة’ قال الأول بصوت أجش. ضحكت، ‘تعالوا، القهوة جاهزة’. دخلوا، التوتر كهربائي، جلسوا على الأريكة قرب النافذة المفتوحة، صوت سيارات الحي يأتي مكتوم.

بدأنا نحكي، لكن أعينهم على صدري. الأوسط مد يده على فخذي، ‘جميلة جداً يا حلوة’. لم أمنع، فتحت رجليّ قليلاً، إصبعه ينزلق تحت الفستان ليلمس جلدي فوق الجوارب. الثالث فك زر الفستان كامل، صدري يقفز حر، حلماتي صلبة. ‘الله، شو هالنهود الكبار’ همس. مص على حلمة، أنا أئن بصوت مكتوم، خطر أي حد يمر في الدرج.

اللقاء الحار والنيك الجامح مع خطر الكشف

الأول وقف، فك بنطلونه، زبه الضخم يبرز، رأس أحمر منتفخ. جذب رأسي، حط زبه في فمي، أمصه بجوع، لعابي ينزل عليه. الثاني رفع فستاني، شق الجوارب، لسانه على كسي المبلول، يلحس البظر بقوة. أنا أتلوى، ‘آه يا رجالة، نيكني بسرعة قبل ما حد يسمع’. الثالث دخل من ورا، زبه يفرك طيزي، ثم دفع بقوة في خرمي الضيق، ألم حلو يتحول لذكرى.

الأريكة ترج، صوت لحم يصفع لحم، عرقنا يقطر على الأرض. الأول ينيك فمي عميق، الثاني يدخل زبه في كسي المفتوح، يضرب بسرعة، ‘كسك نار يا شرموطة الحي’. أنا بينهم، محشوة زبابهم الثلاثة، طيزي تتقبل الضخم، كسي ينبض، فمي مليان لبن ساخن. صرخة مكتومة، جبت بعنف، جسمي يرتعش، هم يفرغوا لبنهم داخلي، ساخن يملأ كسي وطيزي وفمي.

انهاروا، أنفاسنا ثقيلة. مسحوا أنفسهم، لبسوا ملابسهم بسرعة. ‘سر بينا يا ليلى’ همس الأول قبل ما يخرجوا، باب يغلق بهمس. جلست لوحدي، جسمي يرتجف، لبنهم ينزل مني. الحي هدوء كالعادة، لكن الآن، كل مرة أشوف شرفاتهم، الذكرى تحرقني. سرنا غير نظرتي للحي إلى الأبد، الإثارة دائماً قريبة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top