كان الصباح ضبابي كثيف، زي كل يوم الإثنين. صحيت متأخرة شوي، شربت قهوتي على الشرفة، وريحة القهوة السودا تملأ الهوا. من بعيد، شفت جاري أحمد، الراجل اللي في الشقة قبالي مباشرة. دايماً أنيق، شعره أبيض شوي، عيونه سودا حادة. كان واقف على شرفة غرفته، يشرب سيجارته، ونظراتنا تقابلت لثواني. قلبي دق بسرعة. من أسابيع، نتبادل النظرات دي، خاصة لما أفتح الستارة شوي وألبس قميص نوم شفاف.
الضباب يلف الحي، صوت سيارات بعيد، وأطفال المدرسة المجاورة بيضحكوا. أحمد رفع كوبه، زي تحية سرية. ابتسمتله، وعدلت شعري الأسود الطويل. حسيت حرارة بين فخادي. كل يوم، التوتر بيزيد. أمس، لاحظت إيده بتنزل على بنطلونه، يلمس زبه المنتصب شوي. يا إلهي، الإحساس إنه يراقبني من ورا الزجاج، يخيلني عريانة، بيجنن.
المراقبة والنظرات التي أشعلت الرغبة
مساء اليوم، الضباب زاد. أنا لوحدي في الشقة، ألبس روب حريري القصير، مش عاري تماماً بس الثدييين باينين. فتحت الشباك، صوت باب الشقة قبالي انفتح ببطء، قرمشة خفيفة. أحمد طلع على الشرفة، عيونه مثبتة عليّ. رفع إيده، يشاورلي أجي. الرغبة المحرمة دي، في الحي الهادئ، خلتني أرتعش. مشيت ناحية الشرفة، ريحة عطره القوية وصلتني مع الهوا.
نزلت السلم بسرعة، صوت خطواتي على الدرج الخرساني يرن في الخلاء. باب شقته مفتوح، ضوء خافت من الداخل. دخلت، وقف قدامي، يده تمسك خصري فجأة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا حلوة، كل يوم تشعليني من بعيد’، همس بصوت خشن. قبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم السيجارة والرغبة. قلعت روبي، ثديايي الكبيرين طلعوا، حلماتي واقفة زي الحجر.
اللقاء الجنسي الحار والمكشوف
جرني على الشرفة، الضباب يخفي شوي بس الحي مش نايم تماماً. صوت تلفزيون من شقة تحت، خطوات في الشارع. رفعني على الدرابزين، فخادي مفتوحة، كسّي مبلول يلمع تحت الضوء الخافت. ‘شوفي، زبي واقف عليكي من شهور’، قال وهو يفك بنطلونه. زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. مسكته بإيدي، داعبتُه ببطء، حسيت نبضه الساخن. ‘ادخله يا أحمد، نيكني هون، خليهم يشوفوا’، صاحت بشهوة.
دخله فيّ بقوة، كسي يبتلعه كامل، أنيني يملأ الهوا. ينيكني بسرعة، إيديه تعصر طيزي، صوت لحمنا يصفع. ‘أححح، يا قحبة الحي، كسّك نار’، يهمس وهو يدخل أعمق. قلبي يدق، احتمال حد يطلع أو يشوف من الشرفات المقابلة يزيد الإثارة. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرضية، أركب زبه زي الوحشية، شعري يتطاير، عرقنا يختلط. مصيت حلماته، عضيتُها شوي، وهو يصفع طيزي بقوة. جبت أول مرة، كسي ينقبض على زبه، صرخت ‘آآآه يا حبيبي، بموت’. هو استمر، ينيكني من ورا، إيده في شعري، زبه يضرب الرحم. ‘هقذف جواكي، يا شرموطة’، صاح، وسخني يملأ كسي، يقطر على فخادي.
بعد شوي، هدأ التنفس. وقفنا، نظفتُ نفسي بمنديل، عيونه مليانة رضا. ‘دي سرنا، يا قمر، بس النظرات هتستمر’، قال وهو يقبل جبيني. رجعت شقتي، الشرفة مازالت مفتوحة، صوت باب ينغلق خفيف. الضباب بدأ يروح، والحي رجع هادئ. بس دلوقتي، كل ما أشوف أحمد، أتذكر طعم زبه، حرارة لبنه، والفرحة المحرمة دي غيرت نظرتي للحي كله. سر بيني وبينه، يشعل الشهوة كل يوم.