كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تغرب خلف المباني، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقة المقابلة. سمعت صوت باب يفتح ببطء، grinçant خفيف. الستارة اهتزت قليلاً، وها هي لمى، الجارة الشابة، تخرج مرتدية ليقنز ضيق يبرز طيزها المستديرة. خلفها أمها فاطمة، أكثر امتلاءً، في توب قصير يكشف بطنها الناعم.
بدأتا تمارين اليوغا، أجسادهما تتقوس بسلاسة. لمى انحنت، كسيها يبرز تحت القماش الرقيق. نظرت نحوي، عيوننا التقيا لثانية. ابتسمت بخبث، وأنا شعرت حرارة في فخذي. الستارة في شقتي تتحرك مع النسيم، تخفي جزئياً لكن ليس كلياً. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب، مجرد مترين تفصلنا.
النظرات من النافذة وتصاعد الشهوة
فاطمة رفعت ساقها عالياً، شفراتها تلوح من تحت الشورت. سمعت ضحكتها الخافتة، ثم همست لابنتها شيئاً. لمى نظرت تاني، لعبت بشعرها وهي تتقوس أكثر، كأنها تعرف إني أراقب. رغبتي تصعد، كسي يبلل الكنبة. الضوء تحت الباب ينير الشرفة، صوت سيارة بعيدة يذكرني بالواقع، لكن الشهوة أقوى.
رفعت قميصي ببطء، ألمس بزازي أمام عيونهما. فاطمة غمزت، ولمى عضت شفتها. التوتر يتصاعد، المحرم في الحي نفسه، الجيران يمكن يشوفوا. أغلقت عيوني لحظة، أتخيل لسانها على كسي. فجأة، سمعت خطوات في الدرج، ثم طرق على بابي. قلبي يقفز.
فتحت الباب، لمى واقفة هناك، عيونها مليانة رغبة. ‘سمعتكي بتنهدي، خليني أدخل’ قالت بصوت خافت. سحبتها داخل، أقفال الباب ينقر. دفعتني على الجدار، شفتيها على رقبتي، يدها داخل بنطلوني. ‘كسك مبلول يا قحبة’ همست، أصابعها تغوص في عسلي. صرخت خفيف، أمسك طيزها، أعصرها بقوة.
اللقاء الحار والمخاطرة بالانكشاف
نزلت على ركبتيها، شددت الشورت، لحست كسي بجوع. لسانها يدور على البظر، تمص الشفرات، أصابعها في طيزي. ‘أححح، أعمق يا شرموطة’ صاحت. الستارة مفتوحة جزئياً، ضوء الشارع يدخل، أي جار يقدر يشوف. هالفكرة خلتني أقذف أسرع، رذاذي على وجهها. وقفت، دفعتها على السرير، انفتحت فخذيها، كسها أحمر منتفخ.
غرست إصبعين في كسها، التاني في خرم طيزها. ‘نيكيني بقوة، خلي أمي تسمع’ قالت بشهوة. لحست بزازها الكبيرة، عضيت الحلمة، هي تصرخ وتتلوى. سمعت طرق على الجدار من الشقة المجاورة، لكن ما وقفنا. قلبي يدق، الإثارة من الخطر. قذفت تاني، جسدها يرتجف، سائلها يغرق يدي.
دخلت فاطمة فجأة، باب الشرفة مفتوح. ‘ما قدرت أقاوم’ قالت، خلعت هدومها. انضمت، لحست كس بنتها بينما أنا أنيك طيزها بلساني. ثلاثتنا نئن، أجساد متشابكة، ريحة العرق والكس تملأ الغرفة. قذفت فاطمة على وجهي، صراخها يملأ الليل. الجنس مكثف، مباشر، كل حركة مخاطرة.
بعد النشوة، جلسنا نلهث. ارتدينا هدومنا بسرعة، قبلات خفيفة. ‘هذا سرنا’ قالت لمى، عيونها تلمع. خرجن بهدوء، الباب يغلق بصوت خافت. الآن، كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر لسانها، ريحة كسها. الحي تغير، كل نظرة تحمل وعد. سر يجمعنا، يحرق من داخل.