الصباح باكراً، قمت من السرير وأنا ليلى، المرأة العربية اللي ما تعرف الخجل. ريحة الندى تملأ الجو، والحي هادئ نايم. توجهت للمكان السري قرب النهر الصغير في أطراف الحي، مكان أعشابه الخضراء تجذب اللي يحب الخصوصية. مشيت بسرعة، الهواء البارد يدغدغ جلدي تحت الروب الخفيف.
وصلت النهر، المياه تجري ببطء، وصوته يهمس. سمعت رذاذ ماء، قلبي دق. اختبأت في العشب الطويل، الشمس الصباحية ترسم هالة وردية حول كل شي. بين الأعشاب، شفتها: أنيسة، جارتي من الشقة المقابلة، عارية تماماً تغتسل. ظهرها لي، طيزها المستديرة الكبيرة ترتج مع كل حركة، كراتينها الطرية تجنن.
المراقبة وتصاعد الرغبة المحرمة
مسكت نفسي، كسي بدأ يسيل من المنظر. انحنت تلتقط ماء بيديها، ورسمت خط كسها المنعم، شفايفه السمينة مبللة. دارت نص دورة، بزازها الطرية تبرز، حلماتها واقفة زي الجمر من برودة الماء. شفايف كسها مفتوحة شوي، نظيفة ملساء، ريحة أنوثتها وصلتني مع النسيم.
شعرت بالإثارة تغلي في دمي، السراديب دي تجنن مع خطر أي حد يمر. قربت أكثر بدون صوت، خلعت روبي ببطء، جلدي يقشعر من الهواء. دخلت الماء البارد بصمت، دارت رأسها تشوفني أقرب زي شبح عاري. غطت بزازها وكسها بيديها بخجل مصطنع، بس عيونها مليانة رغبة.
وصلت قريب، همست: “صباح الخير يا أنيسة، أنتِ تجنني كده في نور الصباح. داري حول نفسك، خليني أشوفك كويس.” تفاجأت بس سمعت الكلام، رفعت إيديها ودارت بطيئة. جسمها المشدود، بزازها تتراقص، كسها الوردي يلمع. حلماتها صلبة، طيزها مثالية. الرغبة بينا تصعد، المحرم قريب جداً في حيّنا الهادئ.
مسكتني من إيدي وسحبتني للشاطئ، فرشّت منشفتها تحت الشمس وبسّطت رجليها على مصراعيهما. كسها مفتوح أمامي، بظرها منتفخ بين الشفايف. نزلت عليها، شفتاي على شفايفها في قبلة حارة، لساني يلعب بلسانها. إيدي على كسها، أدلك بظرها بإصبع، وأدخل تاني جوا رطوبتها الساخنة.
اللقاء الجنسي الحار والخطر
نزلت شفتاي لبزازها، مصيت الحلمات ومضغتها بلطف، جسمها يرتجف وتئن: “آه يا ليلى، كملي، كسي مولع.” ريحة كسها المثيرة تملأ أنفي. وصلت لكسها، لساني ينزلق على الشفايف، أمص بظرها بين أسناني بلطف، ألحس العصارة الحلوة. هي تتلوى، تضغط رأسي.
قلت لها: “تعالي نتبادل.” استلقيت على ضهري، قدمت كسي لشفتيها. هي نزلت عليّ، لسانها يغوص في كسي، تمص بظري زي مجنونة. أنا ألحس كسها في 69، عصارتنا تمتزج، أصوات الشفط تملأ الهواء. سرعت، أدخلت إصبعين في كسها الضيق، هي تعمل زيي. جسمي ينفجر، صرخت وهي ترش على وجهي، أنا أقذف في فمها.
ما كفينا، فركت كسها على كسي، بظر ببظر، حتى جينا تاني أقوى. الشمس تحرق جلدنا، بس المتعة أحر. قامت، غطست في النهر تنضف عرقنا وعصارتنا، ضحكت وقالت: “سرنا ده يخلي الحي مختلف.”
رجعت للبيت أسيلوت، مليانة صور. دخلت الشقة، ريحة القهوة من المطبخ. حضّرت فنجان لنفسي، الضوء الصباحي يدخل من الستارة. الآن، كل ما أشوف أنيسة في الحي، أتذكر طعم كسها، والسر ده يغيّر نظرتي للجيران إلى الأبد.