سر جيراني المحرم: ليلة إثارة على الشرفة

كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي الشعبي هنا في بيروت، أشرب قهوتي السوداء اللي ريحتها تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة في الشقة المقابلة تترجف شوي مع الهوا الدافئ. فجأة، شفته. جاري اللي اسمه أحمد، راجل في الأربعين، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. وقف عند الشباك يشرب سيجارته، عيونه وقعت عليّ.

لبست روب خفيف، تحتيه مفيش حاجة. حسيت بنظراته الحارة، زي اللي بتلسع جلدي. ابتسمتلو، وهو رد بنظرة جريئة. الستارة ترجف أكتر، يدخل ويطلع، كأنو بيلاحقني بعيونه. قلبي يدق بسرعة، الإثارة من القرب دي، المحرم، خلتني أحس رطوبة بين فخادي. كل ليلة كده، نظراتنا تتصاعد. أنا أفتح الروب شوي، أخلي صدري يبان، وهو يمسح زبه من فوق البنطلون.

النظرات الأولى والتوتر الجنسي

ليلة البارحة، الجو حار، صوت الباب اللي تحت في الدرج يصدر صرير خفيف. سمعت خطواته تقترب، قلبي يرقص. الستارة في شقته مفتوحة، شفته يغمزلي. قمت، خليت الروب ينزلق، جسمي العاري يلمع تحت ضوء اللمبة الخافت. هو رفع إيده، يشاور على بابي. الرعشة تمشي في جسمي، الخطر إنو الحي كلو ممكن يشوفنا.

فجأة، طرق على الباب. خفيف، بس حاسم. فتحتلو، عيونه مليانة شهوة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر’، همس. سحبته جوا، بس وقفنا عند الشباك المفتوح على الشرفة. قبلني بشراسة، لسانه يغوص في فمي، ريحة القهوة والسجاير تملأ أنفي. يديه نزلت على طيزي، تعصرها بقوة. ‘أنتِ مجنونة، كسي ع الشرفة؟’ قلت ضاحكة، بس زبه الصلب يضغط على بطني.

النيك الجامح والخطر المثير

خلع تيشرته، عضلات صدره تتحرك. نزلت على ركبي، فتحت بنطلونه، زبه الغليظ طلع زي الوحش، رأسه أحمر ولامع. مصيتو بجوع، لساني يلف حوالينه، أمصه عميق لحد الحلق. هو يئن، يمسك شعري، ‘يا شرموطة، مصي أقوى’. صوته يتردد في الشارع الهادئ، الخطر يزيد الإثارة. قامني، قلبني، طيزي للشباك. دخل زبه في كسي من ورا، مبلول وجاهز. دفع بقوة، ينيكني زي الحيوان، كل دفعة تصفع طيزي.

‘أحمد، ببطء، الحي يسمع!’ بس هو ما سمعش، يمسك خصري، يدخل أعمق، يضرب البظر بإيده. أنا أصرخ خفيف، جسمي يرتجف، كسي يشد زبه. الستارة المقابلة ترجف، حد يشوفنا؟ الإحساس ده خلاني أجيب شهوتي الأولى، عصائر كسي تنزل على فخاده. هو استمر، يقلبني، يرفع رجلي على الشباك، ينيكني وجه لوجه. عيونه في عيوني، ‘هتجيبي تاني؟’ نعم، يا حبيبي. زبه ينبض، يملأ كسي بحليبه الساخن، صوته يطلع زي الزمجرة.

انتهينا مرهقين، عرقنا يلمع. لبس هدومه بسرعة، قبلني آخر مرة، ‘السر بينا’. طلع، صوت الباب يسكر خفيف. رجعت للشرفة، شربت قهوتي الباردة، الستارة ترجف عنده، نظرة سرية. الحي هدوء، بس أنا تغيرت. كل نظرة لجيراني دلوقتي تحمل السر ده، الإثارة المحرمة اللي غيرت نظرتي لكل شيء.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top