سر الجيران اللي خلاني أعيش أحلى ليلة محرمة

كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تضرب الستارة الرقيقة اللي بتفرقم. من الشقة اللي قصادي، شفت أحمد، الجار اللي عيونه سودا وجسمه عضلي. كان واقف ع الشرفة بفنجان شاي، عيونه عليّا. حسيت الإثارة تجري في عروقي، خلعت الروب شوية، فستاني القصير بان، صدري يرتفع مع كل نفس. هو ابتسم، رفع حاجبه، وأنا رديتله بنظرة شهوانية. كل يوم كده، تبادل نظرات، الستارة بتتحرك عنده، أنا أميل لقدام عشان يشوف فخادي. الإحساس بالمحرم ده يجنن، الحي هادئ بس عيون كتير ممكن تشوف.

أمس، أحمد رمى ورقة صغيرة من شرفة، وقعت ع الشرفة بتاعتي. فتحتها: ‘تعالي الليلة، الباب مفتوح’. قلبي دق جامد، الرغبة تفور. لبست كيلوت أسود شفاف، جوارب طويلة، فستان أحمر قصير يبان فيه كسي الملسا. ريحة عطري الثقيل تملأ الغرفة، طلعت، طرقت الباب بخفة. فتح أحمد، عيونه لمعت، شدني جوا وقفل الباب. ‘كنت عارفة إنك هتيجي يا شرموطة’، همس في ودني، يده على طيزي.

المراقبة والتوتر اللي يجنن

دخلنا الصالون، الشباك مفتوح على الشرفة، نور الشارع يدخل. قاللي ‘صاحبي هنا، متتفاجئيش’. محمد، صاحبه اللي شفته معاه قبل كده، قاعد على الكنبة، بنطلونه منتفخ. حسيت الإثارة تزيد، الخطر إن حد يشوفنا من الشقق القصادية. أحمد شد فستاني فوق، صدري بان، حلماتي واقفة. ‘شوف يا محمد، الجارة دي كسها مولع’. محمد قرب، يده على فخدي، يحسس. ‘أنا هاخليكي تنزلي على ركبك’، قال أحمد، فك بنطلونه، زبه السميك طلع قدام وشي. مصيته جامد، لساني يلف حوالين الرأس، طعمه مالح يجنن. محمد فك هدومه، زبه أكبر، حط يده على راسي يدفعني عليه. ‘مصي يا قحبة، مصي الاتنين’.

رموني على الكنبة، أحمد فتح رجلي، لسانه في كسي، يلحس البظر بسرعة، عصيري ينزل على وشه. ‘كسك حلو يا ليلى، مولع نار’. محمد حط زبه في بقي، ينيك حلقي، أنا أصرخ من المتعة. أحمد دخل زبه في كسي بقوة، يضرب طيزي، الكنبة تهتز. ‘هتخلي الجيران يسمعوا يا شرموطة؟’، ضحك وقال. محمد طلع من بقي، حط زبه في طيزي، الإحساس بالامتلاء يجنن، أنا بين اتنين زبين كبار، ينيكوني جامد. ‘أقوى يا ولاد، نيكني زي القحبة’، صاحت، جسمي يرتعش، جبت أول مرة، عصيري يرش على زب أحمد. الشباك مفتوح، ستارة تهتز مع الريح، ممكن حد يشوف، الإثارة تضاعفت.

اللقاء الحار والخطر

استمروا ينيكوني، أحمد في كسي، محمد في طيزي، يدخلوا ويطلعوا مع بعض. ‘هتجيبي تاني يا شرموطة؟’، سأل أحمد، أنا هزيت راسي، جبت تاني، صرخت عالي. محمد سحب زبه، ركبت قدامه، مصيته لحد ما جاب لبنه في بقي، ابتلعت كله، طعمه حلو. أحمد رفعني، نكني واقفة قدام الشباك، زبه يضرب أعماقي، جاب لبنه جوا كسي، ساخن يملاني. سقطت على الأرض، جسمي يرتعش.

بعد شوية، هدينا، أحمد غطى الشباك، شربنا شاي، ضحكنا على اللي حصل. ‘ده سرنا، محدش يعرف’، قال محمد. رجعت شقتي، الستارة ع الشقة قصادي اتحركت، حسيت عيونهم عليّا. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة تخليني أتذكر الليلة دي، السر ده هيخلي كل حاجة أحلى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top