كنت دايماً أحس إن عيون جاري أحمد بتتسلل لشقتي من الشباك المقابل. الإيجار في الحي ده رخيص، بس الجيران فضوليين. كل مساء، لما أفتح الستارة عشان أشرب القهوة على الشرفة، أشوفه واقف هناك، كاميرته الصغيرة بيده، يدور زي اللي بيصطاد صور. ريحة القهوة اللي بيحضرها بتوصلني مع الهوا، حلوة ومُغرية. أول مرة حسيت بالإثارة لما شفته يبتسم ويلوح براسه. بدأت ألعب معاه، أخلع بلوزتي ببطء، صدري يطلع حر، حلماتي واقفة من البرد والحماس. الستارة تترعش شوية من الهوا، وأنا أعرف إنه بيصورني. التوتر ده خلاني مبلولة، كسي ينبض من الفكرة إن حد جار يشوفني كده.
الأيام تمر، النظرات بتزيد. مرة سمعته يفتح باب شقته، خطواته خفيفة على الدرج. وقفت خلف الستارة، قلبي يدق جامد. فجأة، طرقة خفيفة على الباب. فتحت، وهو واقف، كاميرا في جيبه، ريحة عطره القوي تملأ المكان. ‘مساء الخير، يا ليلى، شفتكِ اليومين دول وأنا بافترض إنكِ عارفة إني بحب أصور الجيران الجميلين.’ ضحكت، شديته جوا، ‘تعالى، خلينا نشوف إيه اللي صورتو.’ الضوء الخافت من الممر يتسرب تحت الباب، نخاف حد يسمع.
التلصص والنظرات الحارقة
دخلنا الصالون، الشرفة مفتوحة، صوت السيارات تحت يعزف خلفية. خلعت هدومي كلها قدامه، جسدي العربي الناعم يلمع تحت اللمبة. هو نزل بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، كبير ومنتفخ. ‘أنا عايز أنيككِ دلوقتي، يا شرموطة الجيران.’ رميتني على الكنبة، فمه على حلماتي يمص بقوة، يعض شوية يخليني أعض شفايفي عشان ما أصرخش. إيده نزلت لكسي، أصابعه تدخل وتخرج مبلولة، ‘مبلولة أوي يا قحبة، عارف إنكِ كنتِ تنتظريني.’ قمت أركب عليه، زبه يدخل كسي بقوة، أنا أطلع وأنزل، طيزه تحت يدعمني. الإثارة إن الشرفة مفتوحة، أي جار يطل من شقته يشوفنا. هو يمسك طيزي، يدخل صباعه في خرمي، ‘هانيككِ من ورا كمان.’ قلبني، زبه يغرز في طيزي، ألم حلو يتحول لنشوة، أنا أصرخ خفيف ‘نيكني أقوى، خلي الجيران يسمعوا.’ ينيك بسرعة، بيضه يضرب لحمي، ريحة عرقنا تملأ الغرفة. جبت أول مرة، كسي ينقبض على صباعه، ثم هو يجيب جوا طيزي، حرارة لبنه تغرقني.
بعد ما هدينا، شربنا قهوة على الشرفة، عرايا، نضحك خفيف. ‘ده سرنا، يا ليلى، محدش يعرف.’ رجع لبيته، أنا أقفل الستارة، بس دلوقتى الحي ده مختلف. كل شباك أشوفه، أتخيل عيونهم عليّ، السر ده غيّر نظرتي للجيران إلى الأبد. الإدمان على الخطر ده مش هيخلص.