كنت قاعدة على الشرفة بالليل، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الضوء الخافت من شقة جارتي ليلى يتسلل من الستارة الرقيقة. سمعت صوت باب ينفتح ببطء، خطوات خفيفة. قلبي دق بقوة. هي واقفة هناك، عارية من فوق، صدرها الكبير يهتز مع كل نفس. عيونها تلتقي بعيوني من بعيد، مش عارفة إني أشوفها بوضوح.
بديت أحس بالإثارة ترتفع. أنا ليلى، بنت عربية مفتوحة، أحب الخطر ده. اللي يقول إن الحي هادئ كذب! هي كانت تلامس نفسها ببطء، إيدها تنزلق على بطنها، تصل لكسها. الستارة ترتجف شوية مع الهوا، بس عيونها مثبتة عليّ. ابتسمت لي بمكر، وأنا رديت بابتسامة، يدي بدت تتحرك تحت الروب. الرغبة بتنفجر، القرب ده محرم، جيران نشوف بعض كل يوم.
النظرات الحارقة من الشرفة
فجأة، سمعت صوت خطوات في الدرج. الضوء تحت الباب يتحرك. هي فتحت الشباك أكتر، جسدها يلمع تحت اللمبة. أنا وقفت، خلعت الروب، صدري يطلع للنسيم البارد. عيونها تأكلني، أنا أعمل زيها، أفرك كسي بسرعة. الإحساس إن حد ممكن يشوفنا يزيد النشوة. ريحة عرقها وصلتني مع الهوا، قلبي يدق زي الطبل.
ما قدرتش أقاوم أكتر. نزلت الدرج بسرعة، قلبي يخفق. طرقت بابها خفيف، الباب انفتح فوراً. هي سحبتني جوا، شفايفها على شفايفي. ‘كنتِ تشوفيني يا شرموطة؟’ همست، يدها على طيزي. ‘أيوه، ومبسوطة’ رديت، أعض بزازها الكبار. رمتني على الكنبة، الستارة مفتوحة، خطر إن الجيران يشوفوا.
اللقاء الناري والخطر
فكت بنطلونها، كسها مبلول، ريحته قوية زي العسل. لحستها بجوع، لساني يدخل جوا الفتحة، تمص كسها زي المجنونة. ‘آآه يا ليلى، لحسي أقوى، يا كلبة!’ صرخت، إيدها تشد شعري. دخلت صباعين في كسها، أنيكها بسرعة، وأنا أمص زنبورها. هي ترجف، بزازها تهتز، صوتها يملأ الشقة. ‘هاتي، هاتي اللبن!’ صاحت، جريانها يغرق وجهي.
قمت فوقها، كسي على وجهها. ‘لحسي طيزي كمان’ طلبت، وهي مطيعة، لسانها يدور في خرمي. النشوة تجي، بس الخطر أكبر: سمعت صوت باب في الدرج. حد خارج! زدت السرعة، طيزي على بقها، صباعي في كسها. جيت معاها، صراخنا مختنق، الجسم يرتعش. اللبن ينزل على وجهها، هي تشربه كله.
بعد شوية، هدأنا، عرايا متعانقين. سحبت الستارة، الضوء خارج يطفى. ‘ده سرنا، محدش يعرف’ قالت، بوسة ناعمة. رجعت شقتي، الريحة لسة في جسمي، الحي دلوقتي مختلف. كل نظرة لجيران هتذكرني بالليلة دي، الشهوة المحرمة اللي غيرت كل حاجة.