سر الجار المجاور: كيف انفجر الشهوة في الشقة المقابلة

كنت جالسة في الصالون الصباح، الشمس تدخل من الشباك الكبير، والحرارة تخلي الجو ثقيل. مرتاحة على الكنبة، لابسة قميص نوم شفاف يلزق على جسمي، كسي مبلول من ساعة أتصفح مواقع إباحية على اللابتوب. أصابعي كانت تفرك البظر ببطء، أتنهد وأوقف، أسيب الشهوة تتصاعد. ريحة القهوة الطازجة تملأ المكان، فنجان بجانبي يبرد تدريجياً.

سمعت صوت باب الشقة المقابلة ينفتح، خطوات ثقيلة على الشرفة. رفعت عيني، الستارة عند الجار الصلع يتحرك شوي. هو واقف هناك، راجل في الستينات، جسم ممتلئ، عيونه مثبتة عليّ. تبادلنا النظرات، قلبه يدق بسرعة زيي. أنا أعرفو، جاري اللي ما بنتحدث كتير، مرتو الشقراء اللي دايماً تطلع بالليل مع زوجي في الخيال. ابتسمتلو بخبث، شديت القميص شوي عشان يبان حلماتي المنتصبة. هو بلع ريقه، يده تتحرك تحت البنطلون.

النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة

التوتر بينا كهربائي، المحرم قريب جداً. الشرفات متقابلة، أي حد يطل من فوق يشوفنا. أنا أحب هالإدرينالين، الخطر يخلي كسي ينبض أكتر. هو رفع حاجبه، أشار بيده كأنو يقول ‘تعالي’. قلبي دق، بس الشهوة غلبة. سمعت صوت سيارة مرتو تنطلق، الباب عندو انفتح بقوة. نزلت أفتح بابي بسرعة، لابسة بس القميص والكعب العالي، ريحة عرقي الممزوجة بالكس المبلول تملأ المدخل.

دخل زي الوحش، عيونه حمرة. ‘زوجك ينيك مرتي كل ليلة، شوفي الدليل’، طلع ساعة ذهبية لزوجي من جيبه. ضحكت، ‘خليه ينيكها، أنا عايزة أنتقم بطريقتي’. شديتني من خصري، قبلني بعنف، لسانه يدخل فمي. ‘أنتِ شرموطة حلوة’، همس وهو يرفع القميص، يرى كسي الوردي المبلول. الستارة مفتوحة، الضوء من الشارع يدخل، أي جار يمر يشوفنا.

النيك الجامح والخوف من العيون الجاسوسة

رمتني على الكنبة، فك بنطلونه، زبه الضخم طلع زي الحصان، شعر أسود كثيف، ريحة رجولية قوية تخليني أذوب. ‘مصيه يا كلبة’، دفع راسي، ابتلعتو كلو، لساني يلف الرأس، أمص بقوة وأنا أسمع أنينه. يده على بزازي، يعصر الحلمات، ألم لذيذ. وقفت، خليتني على أربع، كف على طيزي يرن صوته في الصالون. ‘طيزك حلوة، هانيكها للصبح’. دخل زبه في كسي بضربة واحدة، مليان، يمزقني. ‘آه يا زبك، نيكني أقوى!’ صاحت، الكنبة ترج، صوت فلاك فلاك يملأ الغرفة.

كان ينيك بجنون، يدخل ويطلع، يمسك شعري، يصفع طيزي الحمرة. ‘كسك ضيق يا شرموطة الجيران، يقطر عسل’. حسيت النشوة تجي، جسمي يرتجف، جبت بصوت عالي، بس هو ما وقف، استمر يحفر فيّ، يعصر خصاويه على طيزي. الستارة تتحرك بريحة، عيون جاسوسة ممكن تشوف، هالشي يزيد الإثارة. طلع زبه، قلبني، دخل في طيزي ببطء، ‘آه، أول مرة أحس زب كبير هناك’. نيك طيزي بقوة، يصرخ ‘هاجيب في وجهك’. طلع، بركان من اللبن رش على وجهي، شعري، بزازي، حار ولزج.

انهار فوقي، ثقيل، عرقانا يختلط. مسحت وجهي، ضحكنا بهمس. ‘هالسر بينا، هو ينيك مرتك، أنت تنيكني كل صباح’. ارتديت ملابسي، هو طلع بهدوء، الباب انقفل بصوت خفيف. الآن كل ما أشوف الشقة المقابلة، أتذكر زبه في كسي، الخطر، النشوة. الحي تغير، صار مليان أسرار حلوة، والقهوة الصباحية أحلى مع الذكرى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top