سر الجار اللي خلاني أحرق الشقة من الشهوة

كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، شمس الصباح تضرب الجدران البيضاء. الشقة المقابلة، جاري أحمد، طلع على شرفة زيي. رجل في الأربعين، عضلاته بارزة من شغل الحديد، عرقان شوية. نظراتنا تقابلت، ابتسم، أنا حسيت حرارة في جسمي. الستارة عند باب الشرفة عنده فرت خفيف، سمعت صوت الباب يخبط بلطف.

كل يوم نفس الروتين. أنا ليلى، ٣٢ سنة، مطلقة، جسمي مشدود من الرقص. أحب الإثارة دي، أشوفو وهو يغير هدومه، زبه اللي كبير يبان من الشورت الضيق. مرة شفته يمسكه، يدغدغ راسه، عيوني ملتصقة بالزجاج. قلبي يدق، كسي يتبلل، أمسح فخادي بإيدي. هو حس فيني، رفع حاجبه، ضحك بصمت. الريحة من سيجارته وصلتني، قريب قوي، المحرم يحرقني.

المراقبة والنظرات الحارقة

التوتر زاد. ليلة، سمعت صوت خطوات في الدرج، باب الشرفة عنده مفتوح، نور خفيف. شفته يقف عريان، زبه واقف زي العمود، يديبه ببطء. أنا قلبي ينفجر، فتحت بابي شوية، أريح رجلي، فستاني قصير، كسي ينبض. نظر لي، رفع إيده، يشاورلي أجي. الإدرينالين يجري في دمي، المجموعة تحت ممكن تسمع.

نزلت الدرج بسرعة، ريحة الليالي الدافية، صوت سيارات بعيد. طرقت بابه خفيف، فتحه عريان، زبه يرقص. ‘تعالي يا قمر، مش قادر أتحمل نظراتك’، قال بصوت خشن. سحبني جوا، باب الشرفة مفتوح، الستارة تتحرك. قبلني بشراسة، لسانه في حلقي، إيديه على طيزي تضغط. حسيت زبه الصلب يحك كسي من فوق الفستان.

اللقاء اللي ما يتنساش والخطر

خلع الفستان، مصاني حلماتي، عض خفيف، أنيني يطلع. ‘كسك مبلول يا شرموطة’، همس وهو يدخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة. جلست على ركبي، مسكت زبه الكبير، راسه أحمر منتفخ، لحسته من تحت، طعمه مالح حلو. مصيته عميق، بلعت راسه لحد حلقي، هو يمسك شعري يدفع. ‘آه يا ليلى، مصي أقوى’، يقول وهو يئن.

قمني، ركبتني على الكنبة قدام الشرفة، الستارة مفتوحة، جيران ممكن يشوفوا. دخل زبه في كسي مرة وحدة، كبير يملاني، يدخل ويطلع بقوة، طيزي ترتج. ‘نيك أقوى، خليهم يسمعوا’، صاحت، صوت لحمنا يخبط. قلبني، نكني من ورا، إيده على بظري يدعك، أنا أقذف، عصيري ينزل على فخاده. هو يزيد السرعة، ‘هقذف جواك’، صاح، حسيت الحرارة تملأ كسي، لبنه يفيض.

انتهينا، جسمينا عرقانين، صوت أنفاسنا الثقيلة. غطى الستارة، ضحكنا خفيف. ‘السر بينا، بس كل ما أشوفك هتذكرني’، قال وهو يقبلني. رجعت شقتي، الدرج بارد تحت رجلي، بابي يخبط. الآن كل جار أشوفه، أتخيل سره، الحي مليان أسرار ساخنة، نظرتي اتغيرت للأبد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top