كنت واقفة على الشرفة، الشمس تحرق الجلد، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء من فنجاني. الحي هادئ، صيف حار، الستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوي مع النسيم. فجأة، سمعت صوت ماء يتناثر. نظرت لتحت، حمام سباحة الجار أحمد، اللي ساكن لوحده بعد طلاقه. هو داخل، عريان تماماً. زبه يتمايل مع حركته، متوسط الحجم بس واقف نصيب. قلبي دق بسرعة، الإثارة تجلط في بطني.
بدأ يسبح، عضلاته تلمع تحت الشمس. أنا لبست قميص نوم خفيف، بدون برا، حلماتي واقفة من البرد الخفيف. حسيت عيونه عليّ، الستارة ترتجف. رفع رأسه، ابتسم ابتسامة ماكرة. أنا ما ترددت، فتحت القميص شوي، لمست صدري ببطء. هو وقف في الماء لمنتصف الجسم، يداعب زبه قدام عيوني. الدم يغلي في عروقي، كسي بدأ يتبلل، ريحة عرقي تمتزج مع القهوة.
المراقبة والتوتر الجنسي
النظرة بينا كانت كهرباء، المحرم ده يحرق. هو رفع إيده، يشيرلي أنزل. ترددت ثواني، بس الرغبة أقوى. لبست روب خفيف فوق، نزلت السلم بسرعة، صوت خطواتي يتردد في الدرج المظلم. وصلت باب حديقته الخلفية، مفتوح شوي، ضوء الشمس يتسرب من تحته.
دخلت، هو طلع من الماء، زبه صلب كالحديد، ماء يقطر من جسمه. ‘تعالي يا ليلى، ما قدرت أقاومك’ قال بصوت خشن. جذبني للحمام، الماء بارد على جلدي الحار. خلع الروب، شفت عيونه تاكلني. ‘أنتِ مجنونة، لو شافونا الجيران؟’ همس، بس يديه على طيزي.
النيك الجامح والخطر
النيك انفجر فجأة. دفعني على حافة الحمام، ركب بين رجليا، زبه يحتك كسي من بره. ‘دخله يا أحمد، نيكني قوي’ صاحت، ما أهتم باللي حوالينا. انزلق داخلي بقوة، كسي يمص زبه، الماء يتناثر مع كل دفعة. حسيت طوله يملأني، رأسه يضرب عنق رحمي. ‘آه يا كسمك الضيق، أحب أنيك جيرانتي’ يئن، يمص حلماتي بفمه الساخن.
لفيت رجليا حوالين خصره، أنا فوق الحافة هو في الماء، يرفعني ينزلني على زبه. صوت الماء يغطي آهاتنا، بس الخوف من الاكتشاف يزيد الإثارة. ‘شوفي الشرفة دي، لو حد طلع؟’ يقول ويضحك، يسرع الدفعات. أنا أصرخ ‘نيكني أقوى، خليهم يشوفوا!’ يده على بظري، يدور بسرعة، كسي ينقبض حوالينه. حسيت النشوة تقترب، جسمه يرتجف، ‘هقذف جواكِ يا شرموطة الجيران’ صاح، ساخن ينفجر داخلي، أنا معاه أرتعش، عصيري يختلط مع لبنه في الماء.
رجعنا لهدوءنا، جلسنا على حافة الحمام، ماء يقطر من جثثنا. ضحكنا بهمس، ‘ده سرنا، ما حد يعرف’ قال وهو يقبل رقبتي. ارتديت الروب، رجعت لبيتي، الشرفة هادئة تاني. بس الحي صار مختلف، كل شباك، كل بالكونة، مليان أسرار. الإثارة دي هتستمر، أعرف.