كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب القهوة الساخنة بريحة الهواء الدافئ. ريحة الياسمين من الحديقة تحت تخلط مع بخار القهوة. فجأة، أشعر بنظراته. أحمد، الجار المقابل، الرجل في الخمسينيات، أرمل، يقف عند نافذته المفتوحة. عيونه تلتقي بعيوني لثوانٍ طويلة. أبتسم، يبتسم. الستارة عنده تتحرك قليلاً مع النسيم، تخفي جزء من جسده العاري من الخصر فما فوق.
الأيام تمر، النظرات تطول. أرتدي قميص نوم شفاف، أميل للأمام عمداً، أعرف إنه يرى منحنيات صدري الكبير، فخذيّ البيضاوين. قلبه يدق، أسمع صوت كأس القهوة يصطدم بالطاولة عنده. مرة، أراه يمسك زبه من تحت البنطلون، يدلكه ببطء وهو يحدق بي. الإثارة تجعل كسي يبلل، أداعب نفسي خفيفاً خلف الستارة المفتوحة نصفها. المحرم قريب جداً، جدران رقيقة تفصلنا، أصوات الحي حولنا.
النظرات الحارقة والرغبة المكبوتة
هاتفه يرن فجأة ذات مساء. ‘ليلى، عندي مشكلة في السباكة، الماء مقطوع في المطبخ والحمام. ممكن تساعديني؟ أنتِ ماهرة في هيك أمور.’ صوته خشن، مثير. أتردد ثانية، لكن الرغبة تغلب. أقفل بابي بهدوء، أسمع صوت خطواتي في الدرج، ضوء الممر الأصفر ينعكس على جدران الراهن.
أدخل شقته، ريحة عطره الرجالي تملأ المكان. أتحقق من الأنابيب، لا شيء. أنزل إلى الطابق السفلي، أجد الصمام مغلق. لماذا؟ أفتحه، أصعد مسرعة. ‘أحمد، ليش سديت الصمام؟ كان ممكن تقول!’ أنادي في الرواق.
الباب الحمام مفتوح، أراه واقفاً عريان تماماً تحت الدوش اللي ما ينزل ماء. جسده قوي، شعر صدر أسود مموج، زبه منتصب كالحديد، رأسه أحمر لامع. ‘ما عاد ينزل ماء، بس أنتِ اللي نزلتِ نار عليّ من أسابيع.’ يقترب، يمسك يدي، يضعها على زبه الساخن. أنا أرتجف، كسي ينبض.
اللقاء الجنسي المتفجر والمخاطرة بالفضيحة
يجذبني داخل، يغلق الباب نصفه، النافذة مفتوحة على الشرفة المقابلة لشقتي. ‘ممكن يشوفونا الناس،’ أهمس، لكن إيدي تداعب زبه بقوة. يرفع فستاني، يمسح كسي المبلول بأصابعه. ‘كسك نار، يا ليلى، أبي أنيكك هون.’ يدفعني على حافة البانيو، يفتح رجليّ، لسانه يلعق شفراتي، يمص زنبوري بقوة. أئنّ: ‘آه، أحمد، أقوى!’
أنزل على ركبتيّ، أمص زبه كاملاً، أحس بالعروق تنبض في فمي، بلله ينزل حلقي. يمسك شعري، ينيكني في فمي بعمق. ثم يرفعني، يدخل زبه في كسي مرة وحدة، صوت اللحم يصفع. ‘نيكيني جامد، خليهم يسمعوا!’ أقول، الإثارة من احتمال الفضيحة تجعلني أقذف أول مرة، عصارتي تنزل على فخاده.
يحملني إلى الغرفة، الستائر مفتوحة جزئياً، ضوء الشارع يدخل. ينام على ظهره، أركب زبه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، يمسكه يعصره. ‘زبك يملأ كسي، يا حبيبي!’ يضرب طيزي، يسرع الإيقاع. أحس زبه ينتفخ داخلي، يقذف حمولته الساخنة، أنا أقذف معه، الغرفة تمتلئ بأنينا.
ننهار معاً، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الهواء. يقبلني بهدوء، ‘هاد سرنا، يا ليلى.’ أرتدي هدومي، أخرج، أسمع بابي يغلق خلفي. الحي هادئ، لكن عيوني على الشرفات مختلفة الآن. كل نظرة تخفي سراً، والليلة دي غيرت كل شيء.