كنت على شرفة بيتي، صباح حار، ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء. الستارة في شقة الجيران المقابلة ترتجف شوي. أنا فاطمة، ٣٠ سنة، عربية من المغرب، جسمي ممتلئ، طيز كبيرة، صدر ثقيل يهتز مع كل خطوة. زوجي مسافر دايماً، وأنا أحب الإثارة، خاصة مع الجيران.
اليومين دول، شفت الشاب كريم، ٢٢ سنة، ابن الجيران الثريين، مريض، ضعيف، ما يقومش. أمه مسافرة، وخدت عمتها فدوى عشان ترعاه. سمعت صوتهم من الشباك المفتوح. ‘فدوى، ساعديني أروح الحمام.’ الباب ينفتح، صوت خطوات ثقيلة.
المراقبة من الشرفة وتصاعد التوتر
راقبت. فدوى تسنده، تشيله للحمام. الستارة تتحرك، شفت جسمه العاري، زبه ناعم لسة، بيضاته معلقة. قلبي دق بسرعة. أنا واقفة هناك، رداء حريري شفاف، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. نظراتنا تلاقت لثانية، هو يبتسم خجلان، أنا أغمز. الرغبة بتنفجر جوايا، المحرم ده، الجيران، الشرفة المفتوحة.
مساء، سمعت سعال قوي. فتحت الباب، طرقت عندهم. فدوى فتحت، ‘أهلاً يا فاطمة، كريم تعبان.’ قالت لازم تروح الصيدلية بسرعة. ‘خليه معايا نص ساعة.’ وافقَت، راحت جري.
دخلت غرفته، الضوء خافت، ريحة عرق وعطار. هو على السرير، بيجامة مفتوحة، زبه منتفخ تحت الغطا. ‘شكراً يا فاطمة، أنا ضعيف.’ عيونه زرقا حادة، شعره أسود مبعثر. جلست جنبه، يدي على جبينه، حار. ‘أنت مثير حتى وأنت مريض.’ همست. نظرلي، ‘شفتك تراقبيني.’ ابتسمت، ‘أيوه، زبك حلو.’
نزعت الغطا، زبه واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. يدي لمسته، سخونة رهيبة. ‘ماما فدوى كانت تساعدني، بس أنتِ… أحلى.’ قبلت خده، لسانه يلحس رقبتي. خلعت ردائي، صدري يهتز أمامه، حلمات بنية كبيرة. قبض عليها، مص حلمة، أنيني يطلع. ‘كسي مبلول منك.’
اللقاء الجنسي الحار والمخاطرة بالفضيحة
ركبت فوقه، طيزي على فخاده. مصيت زبه، طعمه مالح، رأسه يدخل حلقي، بلعته كلو. يديه على طيزي، أصابعه تدخل كسي الرطب. ‘يا فاطمة، مصي أقوى، هاجيتك من الشرفة.’ حركت رأسي فوق تحت، بيضاته في يدي، أعصرهم بلطف. فجأة، صوت مفتاح في الباب! قفزت، غطيته، لبست الردا بسرعة. فدوى دخلت، ‘شكراً يا بنت.’ خرجت، بس قبل ما أمشي، همست في أذنه: ‘بكرة نكمل.’ يده لمست زبي اللي لسة واقف.
رجعت بيتي، قلبي يدق. الفرصة راحت، بس الشهوة ما راحت. سمعت صوتها في المطبخ، بس أنا في الظلام، يدي بكسي، أداعب البظر، أتخيل زبه داخلي. فجأة، باب الغرفة انفتح. فدوى واقفة، تشوفني عريانة، أصابعي في كسي. ‘يا فاطمة… ده كريم عملك كده؟’ نظرت لها، هي ٤٥ سنة، جسمها ممتلئ زيي. هزيت رأسي. ‘الواد خلاكِ مجنونة، وأنا عارفة.’ أطفأت النور، الغرفة ظلام دامس.
السرير اهتز، يدها على زبي… لا، أنا فاطمة، بس في الخيال ده اختلط. لسانها على بظري، مص كسي، عصائر تتدفق. ٦٩، زبي في فمها، كسي على وجهها. ‘مصي يا شرموطة.’ همست. فخادها حول رأسي، طعمها حامض حلو. حركتها سريعة، زبي يضرب حلقها. انفجرت، لبني يملأ فمها، هي ترتعش، ميتها تنزل على وجهي.
صحيت الصبح، كل حاجة طبيعية. فدوى تصلي في المسجد، كريم يبتسم من الشباك. السر ده غير نظرتي للحي، كل نظرة تخفي شهوة، كل ستارة ترتجف تخبر قصة. القهوة لسة ريحتها في الهواء، بس دلوقتي مع ريحة اللبن والكس.