سر جيراني: نيكة محرمة على الشرفة حرقت كسي

استيقظت الصبح، الضوء يخترق الستارة الرقيقة ويضرب وجهي. سقف أبيض نظيف، ريحة القهوة الطازجة تملأ الشقة. أنا ليلى، عربية من تونس، 28 سنة، انتقلت للشقة الجديدة أمس في هالحي القديم. قلبي يدق من الإثارة، أعشق قرب الجيران والمحرمات دي.

خرجت على الشرفة، الهوا البارد يدغدغ حلماتي تحت الروب الخفيف. فنجان قهوتي ساخن بيده، أشرب رشفة وأنظر للشباك المقابل، عشر متر بس تفصلنا. الستارة تفرقع شوي مع النسيم، أشوف ظل راجل عريان الصدر، عضلاته مشدودة. بعدين، بنت طويلة، شعرها أسود طويل، لابسة قميص قصير يكشف طيزها البيضاء. قلبي يدق أسرع، كسي يبتل شوي.

المراقبة والتوتر الجنسي

الراجل يلتفت، عيونه تقابل عيوني. يبتسم ابتسامة شقية، ما يسحب الستارة. أنا أحس الإثارة، أفتح الروب شوي، أخلي صدري يبان، حلماتي واقفة زي الحجر. هو يميل راسه، يمد يده تحت الطاولة، أشوف انتفاخ زبه ينمو تحت البنطلون. البنت تجي من وراه، تضغط عليه، يقبلها بعمق. أنا أحس حرارة في فخادي، أنزل يدي تحت الروب، أفرك كسي ببطء، ريحة شهوتي تمتزج بريحة القهوة.

الستارة عندهم تتحرك فجأة، صوت باب ينفتح قريب. هو يطل على الشرفة، يلوحلي بإيده. أنا أرد التحية، أبتسم وأرفع الروب أكثر، أوريه طيزي. الإدمان على النظرة دي يجنن، المحرم قريب كده، أي حد يقدر يشوفنا من الشارع تحت.

فجأة، جرس الباب يرن. قلبي يقفز. ألبس الروب بسرعة، أروح أفتح. هو واقف، برونو اسمه، جار جديد زيي. ‘شفتك تراقبينا، عجبتك المنظر؟’ يقول بصوت خشن، عيونه على صدري. أنا أقوله ‘اي، حرقتيني، تعال داخل قبل ما حد يشوف.’ يدخل، يسكر الباب بقوة، يمسكني من خصري.

النيكة الجامحة والمخاطر

يلصق جسمه فيا، زبه الصلب يضغط على بطني. ‘كنتي بتفركي كسك قدام عيوني، يا شرموطة.’ يهمس ويفتح الروب، يمص حلماتي بشراهة. أنا أئن ‘آه، نعم، كسي غرقان.’ ينزل يده، يدخل صباعين في كسي اللي ينبض، يحركهم بسرعة، صوت الماء يرن في الشقة. أنا أمسك زبه من فوق البنطلون، صلب زي الحديد، أفتح الزرار وأطلعه، أدلكه بقوة.

يرفعني على الشرفة، ‘هنا، خليهم يشوفوا.’ يقول ويجلسني على الكرسي، يفتح رجلي على عرض. الشباك مفتوح، الستارة عندهم ترفرف، أحس عيون تشوفنا. ينزل على ركبه، يلحس كسي بلسانه الطويل، يمص البظر بقوة، أنا أصرخ ‘آه برونو، نيكني، زبك في طيزي!’ يقوم، يدخل زبه في كسي مرة وحدة، كبير وسميك يملأني. ينيكني بعنف، فخاده تضرب في طيزي، صوت التصادم يملأ الهوا.

أنا ألتفت، أشوف الستارة عندهم مفتوحة شوي، بنته واقفة تراقب، يدها بين رجليها. الإثارة تزيد، ‘أسرع، خليها تشوف زبك يدخل كسي!’ أقول. هو يزيد السرعة، يمسك طيزي، يدخل صباع في خرمي الخلفي. أنا أقذف، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل على فخاده. هو يطلع زبه، يدخله في طيزي بقوة، ‘خدي لبني يا جارتي!’ يقذف جوا، حرارته تحرقني.

يخرج، نرجع داخل، نلبس ملابسنا بسرعة. ‘هاد السر بينا، الحي هيختلف كتير دلوقتي.’ يقول ويبوسني قبل ما يمشي. أنا أقفل الباب، جسمي يرتعش، النظرة للشباك المقابل مختلفة، سرنا يربطنا، الإدمان على المحرم بدأ.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top