سر الجيران: ليلة نيك محرمة على الشرفة

كنت أقف على شرفة شقتي كل صباح، أشرب قهوتي الساخنة بريحة الياسمين. الشرفة المقابلة في العمارة الأمامية، أبوابها مفتوحة دائما. هو، أحمد الجار الوسيم، في الأربعينات، جسم رياضي، عيون سوداء تخترق. لاحظت نظراته أول مرة قبل شهرين. كان يدخن سيجارته، عيونه تتجول على جسدي تحت الروب الخفيف. شعرت بحرارة بين فخذي، كسي يبتل شوي شوي.

بدأت ألعب اللعبة. أفتح الستارة ببطء، أرتدي قميص نوم شفاف، حلماتي واقفة من البرد الصباحي. ينظر، يبتسم بخبث، يعدل بنطلونه. أشم ريحة القهوة من عنده، نسمة هواء تحمل صوت باب يغلق خلفه. أمسك كوبي بيد مرتجفة، أداعب شعري، أفتح روبي شوي لأظهر فخذي الناعم. هو يقرب، زبه يبرز بوضوح تحت الشورت. التوتر يتصاعد، المحرم قريب جدا، جيران نعرف بعض من الدرج.

النظرات الأولى وتصاعد الشهوة

ليلة البارحة، زوجي مسافر. سمعت صوت خطوات في الدرج، ضوء خافت تحت الباب. قلبي يدق بسرعة. فتحت الستارة، هو واقف على شرفة، عاري الصدر، يداعب زبه بيده الكبيرة. نظراتنا تلتقي، أشعر بكسي ينبض. خلعت قميصي ببطء، ثدياي يهتزان، أمسك حلماتي أعصرهم. هو يبتسم، يشير لي ‘تعالي’. الرغبة تغلي، الخوف من الجيران يزيد الإثارة.

طرق على بابي فجأة. فتحت، ريحة عطره تملأ الممر. ‘أمينة، مش قادر أتحمل أكتر’، قال بصوت خشن. سحبته داخل، أغلقت الباب بهمس. قبلت شفتيه بحرارة، لسانه يغزو فمي. يديه على طيزي، يعصرها قوي. ‘كسك مولع يا شرموطة’، همس وهو ينزل يدي على زبه الضخم، صلب كالحجر. خلع ملابسي كلها، رمى على الأرض. وقفت عارية، كسي المحلوق يلمع من الإفرازات.

النيك الجامح والخوف من الكشف

جرني للشرفة، الستارة مفتوحة، ضوء الشارع يضيء الجيران. ‘هنا، خليهم يشوفوا’، قال وهو يدفعني على السور. ركع، لسانه على كسي، يلحس البظر بجنون. أنيني يملأ الهواء، ‘آه أحمد، أكتر’. أمسك راسه، أضغط على وجهه. زبه يقطر، أنزل أمصه، طعمه مالح حلو. يدخله في حلقي كله، أختنق بس أحب. ‘مصي يا قحبة الجيران’، يقول وهو ينيك فمي.

رفعني، فتح فخذي، زبه يدخل كسي مرة واحدة، ممتلئ تماما. ينيك بقوة، صوت لحم يصفع لحم. الشرفة تهتز، باب الجارة تحت يصدر صوت. ‘هيتشافوا’، همست، بس هو يزيد السرعة. قلبني، طيزي لفوق، إصبعه في خرمي يحضر. ‘بدي أنيك طيزك’. رطبت خرمي بلعابه، دخل راس زبه ببطء. ألم حلو، ثم متعة مجنونة. ينيك طيزي بعمق، يد واحدة على كسي يدلك. أصرخ، ‘نيك أقوى، خلي الجيران يسمعوا’. جاء جوا طيزي، حرارته تملأني، أنا كمان جبت، رجلي تهتز.

انسحب، قبلني آخر مرة. ‘السر بينا’. ارتديت روبي بسرعة، هو اختفى في الدرج. الآن، كل نظرة من الشرفة مختلفة. الحي عاد هادئ، بس داخلي نار مشتعلة. السر ده غير كل حاجة، كل جار ممكن يكون الجاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top