كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة عند جاري اللي قدامي ترتجف شوي. فتحها ببطء، عيونه عليّ. أنا لابسة روب خفيف، رجليّ عريانة غير صندل جلد أحمر يلمع. رفع كاس الشاي، ابتسم. قلبي دق بقوة، الإثارة من القرب ده، محرم في الحي الهادي.
كل يوم نفس الروتين. أنا أشرب قهوتي، هو يطل من الشباك. مرة شفت رجليه، حافية، يحرك أصابعه زي يستمني. كسي بدأ يتبلل، الستارة عندي مفتوحة، عارف إنه يشوف. أرفع رجلي على الكرسي، أفرك فخذي ببطء. عيونه تضيق، يمسك زبه من فوق البنطلون. الضوء الخافت من ممر الشقة ينعكس على وشه، صدره يطلع ويهبط. الرغبة بتنفجر، الجيران تحت ممكن يشوفوا.
المراقبة والنظرات الحارقة
فجأة، طرق على بابي. قلبي وقف. فتحت، هو واقف، عيونه حمرة. ‘سمعت صوتكِ’، قال بصوت مبحوح. سحبته جوا، الباب مفتوح شوي، الستارة تتحرك بالريح. قبلني بعنف، يديه على طيزي. ‘شفتكِ كل يوم، كنتِ تقصدي’، همس. خلع روبي، مص أثديّ، يعض حلماتي. سقطت على الكنبة، رجلي مفتوحة، صندليّ على الأرض.
نزل على ركبه، لحس كسي زي مجنون. لسانه يدور على البظر، أصابعه داخلي، ثلاثة. ‘آه يا حبيبي، أقوى’، صاحت. رفع راسه، زبه خارج، كبير أحمر. مصيته، بلعت الرأس، يدي على بيضانه. ‘نيكيني دلوقتي’، قلت. وقف، رفع رجلي على كتفه، دخل زبه بقوة. كسي يتقبض عليه، ينيك بسرعة، صوت لحمنا يرن في الشقة. الباب مفتوح، خطوات في الدرج، الخوف يزيد الإثارة.
اللقاء الجنسي المتفجر والخطر
دورني على بطني، دخل من ورا، يضرب طيزي. ‘هتقذف جوا؟’ سألت. ‘أيوه، مليان لبن’، رد. يديه على شعري، يشد، ينيك أعماقي. صاحت، جبت أول مرة، كسي ينبض. هو زاد السرعة، قذف ساخن داخلي، يتسرب على فخذي. سقط جنبي، نفسنا ثقيل، صوت جيرانة تحت تسأل ‘ماشي نعمل؟’.
مسحنا نفسنا بسرعة، لبسه، طلع. وقفت على الشرفة، هو عاد، رفع إبهامه. ابتسمت، السر ده بينا. الحي برضو هادي، بس دلوقتي كل نظرة لجار تعني إثارة. الستارة ترتجف عنده، أنا عارفة اللي جاي.