كنت واقفة على الشرفة، الفنجان بإيدي، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوي. هو هناك، الجار اللي في الخمسينات، صغير الحجم، خجول، عيونه ملتصقة بنافذتي. مراته غابت، سمعت صوت باب السيارة ينقر من تحت. أعرف إنه يتفرج عليّ كل يوم. أنا ليلى، عربية من المغرب، جسمي ممتلئ، طيزي مدورة، كسي ناعم دايماً. أحب الإثارة دي، اللي يشوفني وما يقدرش يلمسني.
بديت ألعب معاه. خلعت الروب ببطء، بقيت بكيلوت أسود شفاف، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. سمعت صوت كرسي يتحرك عنده، الضوء ينعكس على المنظار. يتفرج! قلبي يدق، عرق بارد على ظهري. فتحت رجلي شوي، إيدي تنزل على كسي، أفرك الشفرات ببطء. الستارة ترتجف عنده، ريحة الدخان من شرفة قريبة. هو يدخن عشان يهدأ، بس زبه واقف أكيد. التوتر بينا كهرباء، محرم، جيران وخطر الكشف في أي لحظة.
المراقبة والتوتر الجنسي
الأيام تمر، النظرات تتصاعد. أترك الستارة مفتوحة ليلاً، أنام عارية، ضوء المصباح يلمع على جسمي. هو يقف ساعات، يمسح عرقه. مرة سمعت صوته يهمس لوحده، ‘يا إلهي’. أنا مبللة، أدخل صباعي في كسي وأنا أفكر فيه. قرب المحرم يجنني، الجيران يمشون تحت، صوت خطواتهم يرن. أعرف إنه لوحدة، مراته تروح ‘تعمل أوفر تايم’ كل سبت. قررت أفجر التوتر.
اتصلت فيه من رقم مجهول، صوتي مبحوح: ‘شفتك تتفرج، عايز تنيكني؟’. سكت ثواني، ثم ‘أيوه.. بس خايف’. قلتله تعال الشرفة دلوقتي، مراتك مش هنا. دق الباب بعد دقايق، ريحة عطره القديمة، إيده ترتجف. دخل، عيونه على طيزي اللي مغطاة بكيلوت بس. ‘أنا ليلى من مقابل’، قلت وأنا أقربه. قلبتله الطاولة، هو اللي بيتفرج دلوقتي وأنا أتحكم.
اللقاء الناري والخطر
في الصالون، الكنبة باردة تحتي. خلع هدومه بسرعة، زبه صغير بس واقف زي الحديد، رأسه أحمر. ركبت فوقه، كسي يبلع زبه بسهولة، مبلل من الإثارة. ‘نيكني يا خجول’، همست وأنا أتحرك صعود وهبوط. صوته يطلع آهات مكتومة، إيديه على طيزي تضغط. الستارة مفتوحة، الشقة المقابلة فاضية بس لو حد مر.. الخطر يزيد الإحساس. قلب زبه جوايا، أحس نبضه. غيرت الوضعية، انحنت على الكنبة، طيزي لفوق. ‘دخله في طيزي’، قلت. بصحنه جل، دخل صباعه الأول، دافئ ناعم. ثم زبه ببطء، يدخل ويطلع، أنا أصرخ شوي، ‘أقوى يا جار!’. ريحة عرقنا تملأ الغرفة، صوت لحمنا يصفع.
جاب لبنه جوا طيزي، ساخن يفيض. وقع على الكنبة يلهث، أنا أضحك وأمسح كسي. ‘المرة الجاية مع صاحبتي’، قلت عشان أزود الإثارة. خرج بسرعة، باب الشقة ينقر خفيف. رجعت لشرفة، القهوة بردت، بس السر ده غيّر كل حاجة. دلوقتي كل ما أشوف جاره أو مراته، أتذكر زبه في طيزي، النظرات بقت سرنا. الحي ده مليان أسرار، والمحرم يحلو الجوار.