كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا، الساعة تقريباً تسعة مساءً. الشقة المقابلة، جيراني روميو وجولييت، الستارة فرّت شوية من الريح. سمعت صوت باب ينفتح ببطء، ضوء الفنوس ينعكس على الأرضية. قلبي دق بقوة، عارفة إنهم هناك. أنا ليلى، بنت عربية مفتوحة، أدور على الإثارة دي، قرب المحرم.
شفت جولييت، شعرها الأسود مفلّت، راكعة بين رجلين روميو. فتحت بنطلونه، طلّعت زبه المنتصب، كان كبير وسميك، رأسه أحمر منتفخ. بدأت تمصه ببطء، لسانها يلف حواليه، صوت مصّها يرن في الجو الهادئ. روميو يئن: ‘آآآه، حلو أوي يا حبيبتي!’ أنا حسيت كسي يتبلّل، يدي راحت تلقائياً تحت الجلابية، أفرك بظري بسرعة. الستارة عندهم مفتوحة نصها، يمكن يشوفوني لو رفعوا عيونهم.
المراقبة من الشرفة والرغبة المتأججة
فجأة، باب المدخل انفتح تاني، صوت خطوات. إلويز دخلت، ضحكت: ‘يا سلام، الجو سخن هنا!’ راحت تقعد على الكنبة، صبّت كاس بورتو، بشرب وتشوف. جولييت وقفت، نزلت بنطلونها وكلوتها، ركبت على الكنبة أرجحا لفوق، طيزها البيضاء مكشوفة. روميو وقف وراها، مسك زبه ودخّله في كسها بقوة. ‘آآآه! نيكني يا روميو!’ صرخت جولييت، جسمها يهتز مع كل دفعة. إلويز تمد إيدها تداعب صدرها، وتبوسها على فمها. أنا كنت مولّعة، أدخل صباعين في كسي، أتخيّل نفسي مكانهم، الخوف يزيد الإثارة، اللي يشوفني من الحي؟
التوتر زاد، عيون إلويز لمحتني من بعيد، ابتسمت بخبث، ما قالت شيء. استمرّوا، روميو ينيك بسرعة مجنونة، كس جولييت يقرقر من البلل. هي صاحت: ‘هاجي! آآآه!’ جسمها ارتجف، سقطت على إلويز. روميو طلّع زبه اللامع، جولييت رجعت تمصه لحد ما بصق لبنه في حلقها، بلعت كل قطرة. أنا كمان جيت، سائلي ينزل على إيدي، أنفاسي متقطّعة.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة
بعد شوية، سمعت طرق على بابي. فتحت، روميو واقف، عيونه مليانة شهوة: ‘شفتكِ تراقبينا، تعالي معانا.’ ما تردّدت، دخلت شقتهم. الجو ريحة عرق وجنس. إلويز شدّتني، باست فمي بعمق، لسانها في حلقي. جولييت نزلت جلابيتي، مصّت حلماتي المنتصبة. روميو رفع رجلي، لحسه كسي الرطب: ‘طعمكِ شهي يا ليلى.’ دخّل زبه الكبير فيّي بضربة واحدة، ‘آآآه! كسي يتقطّع!’ صاحتي، هو ينيكني جامد، طيزي تضرب في بطنه. إلويز تجلس على وشي، كسها على فمي، ألحسه وأمصه بشراهة. الستارة مفتوحة، ضوء الشارع يدخل، أي حد يمر يشوفنا.
غيّرنا الوضعيات، ركبت على زب روميو، أركب بجنون، صدري يرتقش. جولييت وإلويز يلحسن كسي من الخلف. ‘هاجي تاني!’ صرخت، جسمي يرتعش. روميو قذف جوايا، لبنه السخن يملأ كسي. انتهينا متعرقين، نضحك بهمس.
رجعت شقتي، السر بينا. كل ما أشوف الحي، أتذكّر النظرة دي، الإحساس بالمحرم يغيّر كل شيء. الجيران صاروا أكتر من مجرّد وجوه.